المرحلة الانتقالية ضرورة ولن أترشح للرئاسيات

رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي:

جدد موسى تواتي رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، دعوته الرئيس بوتفليقة إلى ضرورة إشرافه على مرحلة انتقالية مدتها 3 سنوات، من أجل تعديل الدستور وتحسين الأمور السياسية بالبلاد تدريجيا بداية بنظام الانتخابات، فيما أفصح  في تصريح للوسط عن عدم ترشح للرئاسيات المقبلة إذا تمت، سيما وأن نتائجها لن تكون في صالحه.

وقال المترشح الأسبق لرئاسيات 2014 بأن الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تغير أي شيء إذا ما لم يتم تغيير النظام الانتخابي، وهذا لن يكون إلا بالولوج لمرحلة انتقالية مدتها ثلاثة سنوات يشرف عليها الرئيس بوتفليقة، وتطرق تواتي إلى ملف ترشحه من عدمه في 2019، حيث وصف هذه الخطوة بالانتحار الذي سينهي نشاط الأفانا، سيما وأن الموارد المالية للحزب لا تكفي دون نسيان عدم وجود أي فرصة للفوز إذا لم يتغير شيء، مضيفا:” يلزمنا 30 مليار سنتيم من أجل الحملة ونحن حزب ضعيف ماديا لهذا نقترح فترة انتقالية يشرف عليها بوتفليقة يعمل فيها على تعزيز القانون”.

وكان الرجل الأول في الأفانا قد أكد في وقت سابق على أن حزبه تعرض إلى مؤامرات، حيث أكد بأن طموح الأفانا جعلها معرضة لسيل من الانتقادات التي لا أساس لها، بهدف دفنها وهذا الذي لم يحصل على حد قوله لكونه يرتكز على الشعب و”الزواولة” الذي يعدون أسس بقائه، ومن جهة أخرى كان تواتي قد انتقد ذات المصدر مناضليه وقال بأنهم يريدون العمل وفق سياسة أحزاب السلطة، لكون العديد من منتخبيه في المجالس المحلية أداروا ظهورهم للشعب الذي أوصلوهم إليها، متابعا:” حتى الحزب لم يحترموه رغم أنه كان سببا في نجاحهم”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك