المدير العام، الشاعر عزوز عقيل، لـ “الوسط” إطلاق وشيك لمجلة “صالون بايزيد الثقافي” 

  تقرير: حكيم مالك

       بهدف تعزيز الفعل الثقافي الوطني والعربي

كشف المدير العام لصالون بايزيد عقيل الثقافي “عزوز عقيل” ليومية “الوسط ” عن صدور مجلة إلكترونية ثقافية المفتوحة على كل الفضاءات الثقافية بمختلف مشاربها والتي جاءت لتساهم في الفعل الثقافي الوطني والعربي، وعليه فقد تم تحديد الفاتح نوفمبر كانطلاقة لها نظرا لما يميزه هذا التاريخ لدى الشعب الجزائري وإيمانا من الطاقم المشرف على المجلة أن هذا التاريخ الذي يمثل انطلاق الثورة المجيدة أردناه نحن أن يكون ثورة في الإعلام الثقافي.

تخصيص “أنطولوجيا للأدباء الجزائريين”

وفي ذات السياق  أوضح  مدير الموقع الثقافي والمجلة  أن الهدف الأساسي من خلال هذا المنجز الثقافي الجميل إيمانا منها بأن الثقافة ملك الجميع وهي بهذا تساهم في فعل ثقافي جاد ومؤسس بعيدا عن الارتجالية والمحسوبية ، وهي تعد صرحا إبداعيا يقرب الثقافات العربية بمختلف توجهاتها وأن يكون الموقع نافذة للأدب والثقافة الجزائرية التي طالما بقيت حبيسة داخل الوطن رغم ما تتمتع به من كفاءات ثقافية استطاعت أن تساهم في  الثقافة العربية وأصبحت تسيد المشهد العربي ، إضافة لهذا أن الموقع سيقوم بإصدار مجلة شهرية ورقية لاحقا ، كما خصص بابا خاص “أنطولوجيا الأدباء الجزائريين ” في الرواية والقصة والشعر،كي تكون نافذة أخرى لكل الطلبة  للتقرب والتعرف على معظم الأدباء بمختلف أجناسهم الإبداعية.

الاستناد للمعايير الأخلاقية والإبداعية الجادة

وفي ذات الصدد أشار المبدع عزوز عقيل أن أبواب المجلة مفتوحة لكل المبدعين والمثقفين الجزائريين والعرب بصفة عامة، مؤكدا أن هذه المجلة الإلكترونية لا تحيز لها سوى للإبداع وفق المعايير الأخلاقية والإبداعية الجادة بعيدة عن التهكم والسخرية والمساس بالآخر، فهي تفتح المجال للاختلاف والرأي والرأي الآخر في ظل الاحترام والتقدير، وهي بهذا تضع لبنة في الصرح الثقافي الجديد.

جمع شمل المبدعين والمثقفين في فضاء واحد

وأضاف ذات المتحدث  “للوسط ” بأن هذه المجلة  مفتوحة بذلك على كل المشاريع الثقافية المختلفة إبداعا  فهي تشمل كل الأصناف من مسرح وسينما وشعر وسرد وفن تشكيلي وندوات فكرية ولقاءات مع مختلف الكتاب ، جاعلة أمامها هدفا واحدا وهو جمع شمل المبدعين والمثقفين في فضاء واحد سيكون نافذة نطل بها عن الأخر ، كاشفا عزوز عقيل  أنه تم تعيين الشاعر والناقد  الدكتور عيسى ماروك صاحب كتاب ” سيميائية العنوان “‘ … دراسة في شعر إبراهيم موسى النحاس، كرئيس تحرير لهذه المجلة .

مسيرة مميزة تحتفي بروعة الحرف

ويعد المدير العام عزوز عقيل شاعر جزائري معاصر من مواليد عين وسارة اشتغل وقد بادر إلى تأسيس نادي وسارة للإبداع الأدبي سنة 1994 الذي عرف عدة أنشطة ثقافية وأدبية ثم قام مع مجموعة من الأدباء بتأسيس أول رابطة معنوية ثم بادر إلى تأسيس صالون بايزيد عقيل الثقافي في بيته والذي يعتبر خطوة أخرى من نجاحات الشاعر بحيث عرف الصالون رواجا إبداعيا على كافة المستويات وقد وظف صاحب الصالون كل الإمكانيات الحديثة من تكنولوجيا في تطوير عمل الصالون الذي كان يجمع نخبة من المبدعين،  ولقد صدر اسمه ضمن معجم البابطين العرب للشعراء المعاصرين والموسوعة الجزائرية للأدباء ولعلماء الجزائريين ومعجم  الشعراء العرب من العصر الجاهلي إلى العصر الحديث و موسوعة الشعر العربي بالمغرب و موسوعة الشعر الجزائري و موسوعة أروع الشعر الغزلي المغاربي و تم اختياره ضمن الهيئة العامة لاتحاد كتاب الأنترنت العرب وهو رئيس فرع اتحاد الكتاب الجزائريين و رئيس نادي وسارة للإبداع ورئيس المقهى الثقافي بعين وسارة و عضو الأمانة الوطنية لاتحاد الكتاب الجزائريين، كما أنه حظي بالعديد من التكريمات من طرف كل من  وزارة الثقافة سنة  1992 و الخدمات الاجتماعية سنة 1999 و بلدية عين وسارة سـنة 1999  و مديرية الثقافة بالجلفة سنة 2002  ومن طرف اتحاد العمال الجزائريين في عام 2002 وصالون بايزيد عقيل الثقافي 2003 و ثانوية عمر إدريس سنة 2004   وكرمته بلدية عين وسارة سنة 2006 ، كما أنه كرم خارج الجزائر في الامارات العربية المتحدة وفي دولة تونس الشقيقة  ومن طرف مدرسة النهضة بالقاهرة بمصر سنة 2018 ، وكرمته أيضا في نفس السنة الخدمات الاجتماعية، وكرمه اتحاد الكتاب الجزائريين سنة 2019   بالإضافة إلى تكريمه من طرف دار الثقافة بالجلفة في السنة الماضية ، ولقد صدرت لهذا الشاعر الجزائري الذي يعشق روعة الحرف العربي مجموعة من الأعمال الشعرية  والمتمثلة في كل من  ” مناديل العشق” مطبوعة سنة 2000 و له مجموعة أخرى  تحت عنوان ” الأفعى” طبعت سنة 2007 ،  وعين وسارة المدينة والإبداع  نشرت سنة 2017 ،ولديه مخطوط ” مبدعات عربيات حوارات “  صدر في 2018  وله ديوان شعري موسوم بـ ” من جهة القلب” صدر سنة 2019، كما أن هذا المبدع الجزائري قد توج بالعديد من الجوائز الوطنية ليشرف بذلك الراية الوطنية من خلال العديد من المناسبات الأدبية بواسطة  شعره  الجميل  وبإلقائه المتميز  فهذه المميزات جعلت منه شاعرا متكاملا   بأتم معنى الكلمة ومن الأسماء الشعرية  اللامعة في  الجزائر  والتي يعول عليها كثيرا في قادم الأيام لكونها تنتصر للكلمة المعبرة .   

حكيم مالك

ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك