المحلات المهنية ببلدية سالي بأدرارعرضة للضياع

تحولت ملجأ لمروجي الافات الاجتماعية

تعرض المحلات المهنية ببلدية سالي التابعة لدائرة رقان بولاية أدرار ، للتخريب وسرقة المعدات بسبب غياب الأدوات الرقابية من طرف الجماعات المحلية مما حولها لمرتعا مفضلا لمروجي الآفات الاجتماعية بمختلف أنواعها و أشكالها .

ناشدت جمعيات محلية ببلدية سالي بدائرة رقان بولاية أدرار ، في تصريحات لهم مع جريدة “الوسط ” ، السلطات المحلية وعلى رأسها مصالح الولاية والبلدية والدائرة بضرورة التدخل المستعجل لحماية المحلات المهنية التي أقرها رئيس الجمهورية بكل بلديات التراب الوطني ، من الضياع بعدما أصبحت هذه المرافق العمومية ملجأ مفضلا لمروجي الافات الاجتماعية بمختلف أشكالها و انواعها وكذا ممارسة الفسق والرذيلة ، وذلك بعد رفض المستفيدين منها من أصحاب وكالات دعم وتشغيل الشباب و الوكالة الولائية للتأمين على البطالة اضافة للمستفيدين من وكالة التسيير للقرض المصغر استغلالها بحجة بعدها عن مناطق النشاط التجاري ، ليبقى التساؤل مطروحا حسب نفس الجمعيات حول الصمت المطبق من طرف مصالح البلدية التي حملوها مسؤولية تبعات المشكل القائم وذلك على خلفية التماطل في فسخ عقود الايجار من المستفيدين من ذات المرافق بهدف إعادة توزيعها على الشباب الأكثر استعدادا لاستغلالها خاصة الحرفين الذين لطالما اشتكوا من غياب نقاط التسويق لمنتوجاتهم المكدسة بمنازلهم .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك