المجتمع المدني لن يكون بديلا للأحزاب

رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد

  • التصويت بقوة على الدستور الجديد 

 

دعا رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد  أمس الجمعة الى ضرورة التصويت بقوة على استفتاء تعديل الدستور المقرر في الفاتح من نوفمبر القادم لأنه يحمل الكثير من الإيجابيات لبناء جمهورية جديدة , مؤكدا أن المجتمع المدني لا يستطيع أن يحل محل الطبقة السياسية التي يستوجب إعادة بنائها وانتشاره .

وقال رئيس جبهة المستقبل في لقاء مع الصحافة على هامش لقائه بمنسق الحزب الولائيين أن الدستور الجديد الذي التزم به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يحمل العديد من الإيجابيات لبناء دولة الحق والقانون ووضع أسس الجمهورية الجديدة مشيرا إلى أن هذا المشروع سيغير الكثير من الأمور لذلك يجب تفادي العزوف والتصويت بقوة على المشروع الذي سيكون ركيزة الجزائر الجديدة , مضيفا في نفس الإطار أنه يتوجب شرح الدستور للمواطنين مادة بمادة كما استنكر المواقف المعارضة من هذا المشروع دون الإلمام به مشيرا في هذا السياق أن حزبه من منطلق وأجبته والثقة التي وضعها في رئيس الجمهورية سيقوم بشرح الدستور عبر كافة ولايات البلاد , كما أشار إلى أن النقائص التي تضمنها هذا الدستور سيواصل الحزب نضاله من أجل التغيير عن طريق الحوار مع الجميع دون استثناء من منطق المعارضة والموالاة الإيجابية مبرزا أن الدستور المعروض للاستفتاء الشعبي أحسن من الدساتير السابقة التي عملت بها الجزائر

وفي سياق آخر أكد رئيس جبهة المستقبل أن المجتمع المدني لا يستطيع له أن يحل محل الأحزاب والطبقة السياسية ويؤدي دورها لكنه مكملا لها , مشيرا إلى أن الحزب مؤسسة دستورية يساهم في بناء المؤسسات الدستورية للبلاد كالبلدية والبرلمان وبهذه المناسبة شدد  عبد العزيز بلعيد على ضرورة إعادة بناء الطبقة السياسية أو انتشارها عبر كافة التراب الوطني كما دعا في نفس السياق الأحزاب السياسية والجمعيات والشخصيات الوطنية إلى الانضمام إلى مبادرة قوى الإصلاح الوطني التي رفعت عدة مقترحات مشتركة لرئيس الجمهورية .

وعلى الصعيد الدولي جدد رئيس جبهة المستقبل دعم حزبه للقضية الفلسطينية كما دعا إلى ضرورة إرساء الحوار بين كافة الأطراف لحل الأزمة الليبية حتى تتخلص من وضعها الراهن وتجاذب المصالح الدولية كما دعا إلى احترام إرادة الشعب المالي مشيدا بالمواقف الرسمية للجزائر تجاه هذه القضايا والقاضية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول.

عطار ب 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك