المجتمع المدني ببسكرة ينوب عن المسؤولين

أرباب المال مطالبون بالتدخل أيضا

أطلق المجتمع المدني بولاية بسكرة حملة واسعة تدعو المواطنين لجمع التبرعات المالية والمادية لفائدة مرضى فيروس كورونا، التبرعات التي ستذهب عائداتها لشراء أجهزة التنفس الاصطناعي من أجل تدعيم مصلحة الإنعاش بمستشفيات عاصمة الولاية وكذا مراكز كوفيد19 للاستشفاء في باقي البلديات.

في ظل غياب تدخل واضح من السلطات المحلية لتوفير أجهزة التنفس الاصطناعي لفائدة مرضى الكوفيد، ناب ناشطو المجتمع المدني عن المسؤولين في الساحة، حيث أطلقوا حملات واسعة تناشد المواطنين للمساهمة في جمع التبرعات المالية والمادية في حدود الاستطاعة، لعل من أبرز الجمعيات الناشطة في الميدان، جمعية الأمل الوطنية وكذا جمعية النخبة الثقافية، إلى جانب صفحات فايسبوكية  وناشطين جمعويين كلهم تجندوا لإنجاح هذه المبادرة، من جهة أخرى ثمن مواطنو الولاية تحركات المجتمع المدني الفاعلة في ميدان احتواء الأزمة، حيث تم توفير عدد معتبر من أجهزة التنفس الاصطناعية زيادة على الـ08 أجهزة التي استقبلتها ولاية بسكرة، العدد الذي يكفى 08 مرضى فقط في مقابل الحالات الكثيرة التي تتطلب الإنعاش.

من جهة أخرى ناشدت الحركات الجمعوية أرباب المال ورجال الأعمال داخل الولاية من أجل الانخراط في الحملة المذكورة، لاسيما وأن ولاية بسكرة تحتاج بشدة هذا النوع من الأجهزة والذي يقدر بمبلغ 10 مليون سنتيم للوحدة بسعر الجملة، خاصة وأن تبرعات المواطنين لا تكفي لتلبية الاحتياجات، حيث أن توفير مبلغ الأجهزة المطلوبة يتطلب مشاركة سخية من أرباب المال، وإلا فإن الحملة لن تحقق النجاح المرجو منها، جدير بالذكر أن مدير الصحة لولاية بسكرة قد أنهيت مهامه بحر الأسبوع الماضي بعد الاحتجاجات المتواصلة والمطالبة برأسه من طرف الأطقم الطبية، حيث عين مكانه تونسي امحمد مديرا للصحة بالنيابة.

أحمد ناصري

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك