المجاهد الذي بنا جيشا و صان ذاكرة الشهداء

الفريق قايد صالح

ولد أحمد قايد صالح في 13 جانفي عام 1940 في بلدة عين ياقوت بولاية باتنة في الجزائر وشارك مجاهدا في ثورة التحرير (1954 ـ 1962) ضد الاستعمار الفرنسي.

.

وبعد الاستقلال تلقى دورات تدريبية في الاتحاد السوفييتي السابق و تخرج منها بشهادة عسكرية من أكاديمية فيستريل، وشارك في حرب الاستنزاف في مصر عام 1968، وتدرج في السلك العسكري حتى وصل لرتبة لواء عام 1993 حيث تولى قيادة منطقة عسكرية.

وتدرج قايد صالح في مراتب ومناصب بالجيش، لتتم ترقيته عام 1993 إلى رتبة لواء، ويعين عام 1994 قائدا للقوات البرية، في عز الأزمة الأمنية أو ما يعرف بـ “العشرية السوداء”.

وبعد رئاسيات أفريل 2004، عين الرئيس بوتفليقة، صالح قائدا لأركان الجيش، خلفا للفريق محمد العماري، الذي أحيل على التقاعد .

وتمت ترقية قايد صالح إلى رتبة فريق، في 5جويلية 2006، وظل في منصبه قائدا لأركان الجيش إلى 11 سبتمبر 2013، ليصبح أيضا عضوا في الحكومة بصفته نائب وزير الدفاع،

ويعتبر قايد صالح (قبل وفاته) المسؤول العسكري الوحيد الذي يحمل صفة مجاهد ورتبة فريق في الجيش، إضافة إلى قائد الحرس الجمهوري .

و لعب دورا هاما في الأزمة السياسية و تمسك بالحل الدستوري و الذهاب لانتخابات رئاسية لبناء الجزائر الجديدة .

 

الخبير الأمني كروش أحمد :

بنى جيشا قويا متكاملا يحتل المراتب الأولى

 

أكد الخبير الأمني و المبعوث الأممي السابق للسلام أحمد كروش أن أعمال الفقيد القايد صالح هي من تكرمه و قال أن المرحوم صاحب الجهادين شارك في ثورة التحريرية و شارك في بناء الجزائر و خاصة في المؤسسة العسكرية تاركا بصمات لا تنسى

و أفاد ذات المتحدث في حديثه ليومية الوسط أن الفقيد تعهد ببناء جيش متكامل و كان شغله الشاغل الوصول بالمؤسسة العسكرية لأعلى مراتب مستوى الاحترافية مشيرا إلى تقلده عام 1994 قائدا للقوات البرية، في عز الأزمة الأمنية أو ما يعرف بـ “العشرية السوداء”.

و قارن الخبير الأمني بين الجيش الوطني بالأمس و اليوم وقال أن القيد تسلم قيادة الجيش و عمل على تطوير القوات البرية و على التكوين و وصل إلى بناء جيش متكامل يحتل المرتبة الثانية إفريقيا و مراتب متقدمة عالميا

و أبرز كروش أنه كل سنة يتقدم الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني في مؤشر قوة الجيوش في العالم بفضل المجهودات الجبارة للفقيد ، حيث أصبح يحتل مراتب متقدمة عالميا وعربيا وإفريقيا

وقال الخبير أن الفقيد سعى إلى إيجاد أكبر قدر ممكن من التوافق والانسجام بين مسعى  حيازة عتاد عصري ومتطور وبين تكوين وتحضير العنصر البشري الماهر والكفء

وبخصوص العشرة أشهر الأخيرة قال ذات المتحدث أن الفريق أحمد قايد لصالح،انحاز إلى جانب الشعب، وثار في وجه العصابة وتمسك بالدستور.

و أضاف كروش قائلا  “الرجل الذي حمى وحدة واستقرار البلاد، ووفى بعهده بقيادتها إلى غاية انتخاب رئيس جديد” وحافظ صالح على المسار الدستوري للخروج من الأزمة والذهاب لانتخابات رئاسية، بدلا من إطالة عمر المرحلة الانتقالية خارج الأطر الدستورية.

كما تعهد صالح في عدة خطابات بأنه لن يتسامح مع سقوط قطرة دم واحدة من المتظاهرين، وكذلك المساس بسير مؤسسات الدولة خلال الأزمة، كما نفى وجود طموح سياسي له ولقيادة الجيش في خلافة بوتفليقة.

وتوج المسار الدستوري، بانتخاب عبد المجيد تبون، رئيسا للجمهورية في الانتخابات التي أجريت في 12 ديسمبر الجاري و سد فراغ الرئاسة .

وأضاف ذات المتحدث أن الفقيد ندد بمحاولات “تقديم بدائل تستهدف ضرب الثقة القوية التي تربط الشعب بجيشه وإحداث قطيعة بينهما،” أكد أن الجيش سيعمل على ضمان أمن البلاد ولن يسمح بالعودة إلى عصر إراقة الدماء ووفى بعهده

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك