المتظاهرون يردون على المترشحين “الشعب هو الرئيس”

الحراك الشعبي في حراكه 32

جدد الجزائريون في مسيرتهم السلمية في الجمعة 32 رفضهم لتمرير انتخابات رئاسية دون ضمانات حقيقة، معتبرين أن استمرار نفس وجوه رجالات بوتفليقة أمر مقلق، في حين ردوا على المترشحين لغاية الآن “لا تبون لا بن فليس الشعب هو الرئيس”.
عبر المتظاهرون الأمس في حراكهم 32 عن رفضهم لتمسك السلطة بتنظيم إنتخابات رئاسية، داعين إلى رحيل الباءات الثلاث وكل وجوه النظام، في حين نددوا بإصرار السلطة على  تنظيم انتخابات مرفوضة شعبيا، حيث شهدت شوارع العاصمة توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين الذين رفعوا شعارات سياسية معارضة لإجراء الانتخابات الرئاسية في الظروف الحالية، وكذلك طعنوا في مخرجات لجنة الحوار والوساطة التي يقودها كريم يونس.

وشدد المتظاهرون على ضرورة الاستجابة لمطالب الحراك الذي خرج منذ جمعة 22 فيفري المنصرم ورفع مطالب شرعية في مقدمتها رحيل كل رموز النظام، رافضين تنظيم انتخابات رئاسية تحت إشراف رموز النظام.

ورفع المتظاهرون في الجمعة 32العديد من اللافتات،” ما كنش انتخابات يا العصابات”، “مطالبين برحيل النظام و جميع وجوهه ” تحت لافتات يتنحاو قاع” ، كما تم رفع العديد من اللافتات ” المسيرة سلمية لا لا الانتخابات مع المنظومة القديمة ” ، ” لالا للإنتخابات  ذهاب كل رموز العصابة نعم لبناء جمهورية ثانية الجزائر حرة مستقلة “،” دولة مدنية ديمقراطية في إطار المبادئ النوفمبرية، ” أعطيني حريتي”، ” احنا شعب واحد ميفرقنا حتى واحد”، ” معا نربحهم قاع .

كما تعززت بهتافات “ماكنش الفوط والله ما نديرو وبدوي وبن صالح لازم يطيرو” كانت حاضرة بقوة لإعلان رفض المشاركين التوجه للصناديق بعد برمجة الإنتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر، كما عرفت المسيرات رفع أعلام وطنية كبيرة حملت أرقام الولايات ورفع شعار “خاوة خاوة” و “دولة مدنية”.
وخرج المتظاهرون إلى شوارع العاصمة مرددين هتافات “هذا الشعب هو القائد”، رافعين أعلام الجزائر، “بلاد بلادنا ونديرو راينا”.. تعود لتدوي في مسيرة الحراك.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك