المترشحون يتعهدون بمحاربة الفساد و معالجة الاختلالات

ليوم 15 للحملة الانتخابية

• بلعيد يدعم المسار الانتخابي هو الحل
• تبون يتعهد بمحاربة الفساد
• بن فليس يشدد على الحل السياسي
• بن قرينة يعتبر محاكمة الأمس ببركة الحراك
• ميهوبي ينبذ الحلول المؤقتة

إيمان لواس

واصل المترشحون للرئاسيات المقبلة حملتهم الانتخابية التي تدخل أسبوعها الثاني، وتميزت خطابتهم بالتفاوت من مترشح لآخر، أين رافع المقبلة عبد العزيز بلعيد للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل لتفويت الفرصة الاصطياد في المياه العكرة، في حين تعهد تبون في حالة فوزه باستكمال محاربة الفساد، مؤكدا بأنه ضد “السراقين” وليس ضد رجال المال والعمال، كما يتم الترويج من قبل خصومه، بدوره بن فليس حاول استمالة الوعاء الانتخابات لولاية تلمسان أين تعهد بإعادة بعت البرامج التنموية ، في حين بن قرينة إعتبر بان المحاكمة التاريخية الأمس لرموز الفساد بركة للحراك الشعبي ، من جهته ميهوبي تعهد بإنجاز مركز لمكافحة السرطان في ولاية الجلفة في حالة فوزه بالرئاسيات المقبلة .

بلعيد يرافع لانجاح الرئاسيات

رافع المترشح للرئاسيات المقبلة عبد العزيز بلعيد للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل، أين شدد على ضرورة دعم مسارالانتخابات، لتفويت الفرصة على اللوبيات الفاسدة التي تريد الاصطياد في المياه العكرة على حد قوله.
حذر بلعيد الأمس في تجمع شعبي بولاية خنشلة من مخطط يحاك ضد الجزائر، معتبرا بأن المتربصين بالجزائر داخلها وخارجها، الذين يحاولون توجيه الشعب ضد التوجه لصناديق الاقتراع على حد قوله
وأكد بلعيد أنه لو لم يشعر ويتأكد من نزاهة هذه الرئاسيات، لما لعب أوراقه فيها، مشيرا أنه لا يهمه من فاز فيها، بقدر ما يهمه استقرار الجزائر
أكد عبد العزيز بلعيد الأمس في تجمع شعبي بولاية خنشلة بأنه لا علاقة له من بعيد أو قريب بالعصابة، قائلا” أنا لم أكن مع العصابة فلا أصلي ولا نضالي يسمحان لي أن أكون جزءً منهم”.
ورد بلعيد على الرافضين للانتخابات الرئاسية المقبلة، أين أكد أن الانتخابات هي الحل الوحيد لإخراج البلاد من أزمتها الحالية، قائلا “أقول لمن هم ضد الانتخابات، فكروا في مستقبل بلادكم وأبناءكم، إذا لم نتوجه للرئاسيات سندخل في نفق مظلم”.
وجدد بلعيد دعمه للمسار الانتخابي، داعيا الشعب إلى التوحد والالتفات حول خيار المسار الانتخابي من أجل تقرير مصيره، مضيفا “ثقتي في الشعب الجزائري كبيرة وهو الأمر الذي شجعني على الترشح في الرئاسيات المقررة يوم 12 ديسمبر الجاري، لما دخلت الانتخابات كان لدي ثقة في الله والشعب الذي لابد له أن يحدد ويقرر مساره، لأن بلدنا تعب من التلاعبات والمناورات ويجب أن نبنيه ونمضي قدما معا لتحقيق ذلك، دعوا الشعب يقرر مصيره لنأتي برئيس جديد ونفتح حوارا شاملا لنصل لاتفاق شعبي، لأننا بدون سياسة نظيفة، وبدون اقتصاد قوي واستثمار حقيقي لا يمكن للشعب أن يعيش وللشباب أن يحقق أحلامه، أنا لم أكن مع العصابة يوما “.
وبخصوص برنامجه الانتخابي، قال بلعيد: “الشباب يتكلم عن معاناته، لقد عملت مع الطلبة وأعرف ما يمرون به، وكنت طبيبا وأعرف مشاكل قطاع الصحة، وكذلك كنت محاميا لذلك لدي القدرة على تصحيح كل تلك الانحرافات من خلال برنامج مدروس يبنى على أساس تطوير الفلاحة، الصناعة والسياحة”.

تبون يتعهد بمحاربة الفساد

تعهد المترشح الحر للرئاسيات المقبلة عبد المجيد تبون في حالة فوزه بالاستحقاق الرئاسي المقبل باستكمال محاربة الفساد، موضحا بأنه ضد السراقين وليس ضد رجال المال والعمال.
أكد عبد المجيد تبون في تجمع شعبي بولاية سطيف بأنه ضد السراقين وليس ضد رجال المال والعمال كما يتم الترويج من قبل خصومه على حد قوله، أين تعهد في حالة فوزه بدعم ومرافقة رجال الأعمال المحترمين الذين يخلقون الثروة، ويساهمون في رفع مناصب العمل للشباب، ويقوضون عمليا الاستيراد.
وبخصوص الاستيراد، قال تبون ” لست ضد الاستيراد، ولن امنع أي جزائري من شيئه، طلبت بصناعة الكماليات البسيطة في الجزائر بدل استيرادها، ومنع استيراد المنتجات التي تصنع في بلادنا”، مضيفا ” أنا ضد دفع مبالغ كبيرة في مواد يمكن تصنيعها محليا، وضد قتل المستثمر الجزائري باستيراد ما يصنعه محليا.”
وتعهد تبون في حالة فوزه بالعمل على تعويض ثروة البترول بخلق ثروة جديدة واقتصاد المعرفة، من خلال دفع الاقتصاد بالمنطقة لخلق مناصب شغل وتوظيف الشباب، وثمن تبون خطوة العدالة بمحاربة الفساد، أين أكد بأن العدالة ” قائمة بدورها، ولا تخافوا عليها، وإن شاء الله سندعمها بإعطائها حرية أكثر”.
ودعا تبون الشعب لجزائري إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، لإنقاذ الجزائر من الأزمة

بن فليس يشدد على ضرورة حل الأزمة السياسية

شدد رئيس حزب طلائع علي بن فليس على ضرورة يجب حل الأزمة السياسية، أين دعا الشعب إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع لبناء دولة قوية ومؤسسات شرعية.
تعهد بن فليس الأمس في تجمع شعبي له بولاية مستغانم في حالة فوزه بالرئاسيات المقبلة بتقليص ميزانية تسيير الدولة بنسبة 20 بالمائة، وتوزيعها على الفئات المعوزة، أين أكد بأن أن السبيل لتحقيق العيش الكريم والمستقبل الزاهر يكون بمشروع سياسي لا بالحقد وتصفية الحسابات.
وشدد بن فليس على ضرورة الخروج من حالة الانسداد الوطني، قائلا ” ليس محتم علينا العيش وسط الأزمة، يجب بناء عدالة مستقلة ونظيفة، إعلام نقي، وأن ندافع عن قيم الشعب الجزائري وتحسين واقع التعليم والصناعة والفلاحة وكل القطاعات، الجزائر بلد خير ويمكننا تجاوز الوضع بسلام.
وبخصوص برنامجه الانتخابي الخاص بولاية مستغانم، قال بن فليس: “مستغانم مدينة فلاحية وسياحية مطلة على البحر يفترض أنها أقوى بكثير مما هي عليه لكنها للأسف محرومة من الأساسيات، في قطاع الصحة المستشفى الجامعي ليس مرسم، والميناء يحتاج لحوض ثالث ويكون النقل ذهابا وإيابا سلسا، ومشروع المطار لم يتحقق، قطاع التعليم يتقهقر وكل هذه المشاكل العالقة أسبابها تراكمات وسوء في التسيير”
وفي سياق متصل، أضاف المترشح للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر الجاري “هذه الولاية فلاحية بامتياز تنتج الخضر والفواكه لكن أوضاع الفلاحين غير سوية، يجب ترسيم امتلاكهم للأراضي بعقود وأن يخصص بنك لصغار الفلاحين يمنحهم قروض لتسيير مشاريعهم وكذلك حفر الآبار ومرافقة سيرورة العملية من قبل البنك، أين شدد المتحدث أنه سيخص ولاية مستغانم ببرنامج خاص مكيف وفقا لاحتياجاتها فيما يتعلق بتطوير قطاعي الصناعة والسياحة على حد سواء.”

بن قرينة يصف محاكمة أويحي و سلال بالتاريخية

اعتبر رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة بأن محاكمة الأمس هي قاطبة تاريخية غير مشهودة، و بركة الحراك الشعبي، بالشعارات الوطنية غير الجهوية، وإنما السياسية التي تهم الجزائريين.
أشار بن قرينة في تجمع شعبي بأن مشهد المحاكمة التاريخية ، سيكون درسا لكل مسؤول بأنه سيتابع من قبل الشعب وراء القضبان.
وقال بن قرينة بأن هذه المحاكمة يجب أن تكون عبرة لرئيس الجمهورية ومن سيكون مسؤولا في المرحلة القادمة ليتذكر أنه هناك إمكانية أن يتابع من قبل الشعب وراء القضبان”.
ووصف رئيس حركة البناء الوطني محاكمة أحمد أويحيى وعبد المالك سلال وباقي المتهمين ببركة “الحراك الشعبي، بالشعارات الوطنية غير الجهوية”.

ميهوبي يتوعد بإنجاز مركز مكافحة السرطان في الجلفة

أكد المترشح للانتخابات الرئاسية، عز الدين ميهوبي، في حالة فوزه بالرئاسيات المقبلة بالنهوض بقطاع الصحة في ولاية الجلفة، أين تعهد بإنجاز مركز لمكافحة السرطان في ولاية الجلفة إذا ما أصبح رئيسا للجمهورية بعد انتخابات 12 ديسمبر المقبل
وقال ميهوبي خلال تجمع شعبي في ولاية الجلفة اليوم، إن قطاع الصحة له مكانة مرموقة في برنامجه الانتخابي، مشددا ” يجب أن تكون في صالح المواطن الجزائري الذي يعاني وفي صالح المجتمع بكافة أطيافه، سنعمل على توفير الأطباء في كافة التخصصات في جميع مستشفيات الولاية، لكي يتفادى المواطن الجلفاوي التنقل للشمال للعلاج”

وغازل ميهوبي الأساتذة والأطباء والمحامين والقضاة والأئمة معتبرا إياهم بالطبقة المظلومة الواجب الاعتناء بها، متابعا “هذه الفئة لها مكانة خاصة عندنا والمجتمع لا شيء بدونهم”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك