“الماك أنتجه الرافضون للهوية الأمازيغية”

المؤرخ أرزقي فراد يؤكد “للوسط”:

·       القرآن يمجد التنوع اللغوي

أكد أرزقي فراد بأن الحركة “الماك” الانفصالية لم تأتي من فراغ لكونها نتاج المتطرفين الرافضين للمكون الأمازيغي في الضحية الجزائرية، في حين شدد على ما سماها “الجعجعة” السياسية التي قال بأنها لازالت فارضة نفسها رغم التقدمات المسجلة في هذه القضية بعد ترسيم الأمازيغية كلغة رسمية في الدستور المعدل سنة 2016.

وأوضح ذات المتحدث خلال تصريح خص به “الوسط” بعد مرور 38 سنة على الربيع الأمازيغي، بأن هنالك بعض الأحزاب الإسلامية من عادت الأمازيغية رغم أن القرآن يمجد التنوع اللغوي دون نسيان على أن الأمازيغية جزأ من الشخصية الجزائرية منذ قرون خلت، وراح فراد إلى أكثر من ذلك لما أبرز بأن حركة الماك الانفصالية ما هي إلا نتاج للجهات التي تعادي الهوية الأمازيغية بجميع مكوناتها، مفيدا :” التطرف لا ينجب إلا التطرف”، ما يوجب على هذه الجهات السير في الطريق الصحيح تفاديا للكارثة التي قد تحصل في ظل تعنت السياسيين الذين جعلوا من هذه القضية لعبة بين أيديهم على حد تعبيره.

وفي ذات السياق وصف ذات المصدر القضية البربرية بالقضية الديمقراطية  التي يجب أن تُحترم، خاصة وأن الجميع من في الجزائر مواطنون يتوجب عليهم احترام بعضهم البعض تفاديا للشحنات التي فعلت فعلتها بين أفراد المجتمع الواحد، في حين دعا المثقفين سواء من الخبراء وحتى الإعلاميين إلى ضرورة إزالة التشنج الموجود بين دعاة ترقية الأمازيغية ومن يعاديها لخلق جو تحاوري بينهما خدمة للجزائر بشكل عام.

وفي الأخير تطرق فراد إلى ملف دسترة الأمازيغية كلغة رسمية في الدستور المعدل، حيث أكد أن هذه الخطوة لا تكفي لكون هنالك نقاط أهم يجب العمل عليها لأنه يتوجب وجود سياسة تربوية رشيدة تقضي على الصراع القائم بين الجبهتين، داعيا إلى إقرار مصالحة تقضي نتائجها على التشنج الموجود وللعمل على ترقية الأمازيغية بشكل دائم خاصة وأن هذه اللغة لا تعني التواصل فقط بل تحمل العديد من المكونات الهامة الواجب قبولها والعمل على تطويرها تدريجيا حسبه.

علي عزازڨة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك