الكورونا يفاقم معاناة مرضى الهيموفيليا

تخمارت بتيارت

يعاني مرضى الهيموفيليا من التهميش والإنكار وجهل الجميع بطبيعة مرضهم، وكأنهم خلقوا فقط ليتألموا، العديد من الحكايات المأساوية تحتاج أن تروى عن معاناة مرضى نزف الدم الوراثي.

الهيموفيليا أو الناعور مرض وراثي يسبب خلل في المادة التي تسبب تجلط في الدم عند حدوث نزيف، حيث إذا تعرض المصاب بهذا المرض لأي إصابة أو جرح بسيط يحدث نزيف مستمر تحت الجلد أو في المفاصل أو تحت العضلات لا يمكن إيقافه في بعض الأحيان إلا بإعطاء المصاب حقنة تعمل على تجلط الدم وبالتالي إيقاف ذلك النزيف.

من بين القصص الإنسانية التي استوقفتنا وتم تداولها مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي قصة بلوافة بن ضحوى القاطن بإحدى قرى بلدية تخمارت التابعة إداريا لولاية تيارت حالة إنسانية من بين ثمانية وعشرون حالة هيموفيليا بالبلدية المعني بالأمر سرد معاناته مع المرض في فيديو عبر موقع فايسبوك عن الظروف الصعبة التي يمر بها اجتماعيا و مرضيا كونه رب عائلة و معاق لم يتسلم منحة ذوي الاحتياجات الخاصة منذ ما يزيد عن شهرين مع أعباء المصاريف وصعوبة التنقلات بسبب توقيف نشاط النقل عبر الحافلات الوسيلة الوحيدة التي كان بها يتنقل إلى دائرة فرندة لأخذ حقن الفاكتور و مع توقفها أجبر و رغم الغلاء لكراء سيارة للتنقل يوميا إلى مستشفى الدائرة مع رفض البعض من سائقي السيارات نقله خوفا من المرض الذي يحتاج المصاب به للحقن مرتين في الأسبوع فبالإضافة إلى أن تكاليف علاجه باهضة، فان نوعية هذا المرض تحتاج لرعاية خاصة وهو ما يفتقده السيد بلوافة الذي يعاني الأمرين ماديا وصحيا طالبا من مديريتي الصحة و التضامن بولاية تيارت النظر في حالته وحالة مرضى الناعور بالبلدية وإيصال الحقن إلى مستشفى البلدية وتجنيبهم مشقات التنقل ومصاريفه في عز جائحة الكورونا .

أحمد شتوان

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك