IRC - International Rescue Committee

وقارن العلماء في دراستهم التي نشروها اليوم في مجلة Research Square متوسط ​​مستويات فيتامين D عند مواطني 20 دولة أوروبية، مع إحصاءات الوفيات الناجمة عن وباء COVID-19.

واتضح من هذه المقارنة أن هذه المؤشرات مترابطة، ففي البلدان التي يعاني مواطنوها من نقص في هذا الفيتامين، كان هناك المزيد من الوفيات.

وجاء في الدراسة أنه “تم تسجيل مستويات منخفضة بشكل خاص من فيتامين D بين سكان إسبانيا، إيطاليا، وسويسرا” حيث كانت الإصابات والوفيات بفيروس كورونا هي الأعلى في القارة الأوروبية.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت الدراسة أنه غالبا ما يلاحظ نقص فيتامين D عند كبار السن، لذلك يكونوا هم الأكثر عرضة في الغالب للوفاة بسبب الإصابة بالفيروسات التاجية.

وفي الوقت الحالي، يعمل العلماء على توصيات للوقاية من المرض بمساعدة المواد النشطة بيولوجيا.

وانتشرت جائحة فيروس كورونا المستجد في جميع دول العالم تقريبا. وبحسب منظمة الصحة العالمية، أصيب أكثر من ثلاثة ملايين شخص بهذا الفيروس التاجي في العالم ، توفي منهم أكثر من 230 ألف شخص.

ولا تزال الولايات المتحدة في المركز الأول من حيث عدد الضحايا والمرضى، وتشمل قائمة الدول الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس التاجي كلا من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

المصدر: “نوفوستي”