القيم والأخلاق في الإعلام الجديد

البرفيسور عزي عبد الرحمان

د .محمد مرواني

  • ندوات مخبر الإعلام والاتصال لجامعة مستغانم

نزل البروفيسور ” عزي عبد الرحمان ” ضيفا عبر تقنية ” الزوم ” في أول نشاط لمختبر الدراسات الاتصالية والإعلامية وتحليل الخطاب لجامعة مستغانم الذي يشرف عليه البرفيسور ” العربي بوعمامة ” وينتسب إليه أساتذة في الاتصال والإعلام وباحثون من طلبة الدكتوراه وقد قدم أستاذ التعليم العالي وصاحب نظرية ” الحتمية القيمية ” محاضرة افتتاحية لطلبة الدكتوراه تابعها عدد منهم منهم طلبة من جامعات عربية تفاعلوا مع أول نشاط نظمه مخبر الدارسات الاتصالية والإعلامية لجامعة مستغانم تحضيرا للسنة الجامعية المقبلة وقد تناول البرفيسور ” عزي عبد الرحمان ” في معرض محاضرته الافتتاحية إلى ” أهمية المعطى الأخلاقي في الحياة العلمية والمهنية ومنظومة القيم الأخلاقية في تمظهرات الإعلام الجديد ” واعتبر البروفيسور ” عزي عبد الرحمان ” أن هناك متغيرات جديدة قد طرأت على ساحة النشاط الإعلامي في اتساع المساحات الافتراضية التي تسعى إلى نقل الواقع الرمزي داعيا إلى ضرورة الاهتمام بالبحث الأكاديمي في علوم الإعلام والاتصال عبر قياس لما تشهده ساحة النشاط والطرح من تصورات وحركية تستوجب الدراسة والتمحيص في موقع القيم ضمن أي ظاهرة إعلامية مستجدة .

محمد مرواني

الاخلاق في الحياة المهنية

أشار البرفيسور ” عزي عبد الرحمان ” فيما يعد طرحا عميقا إلى الإخلال في الحياة العلمية والمهنية اذ اعتبر الباحث والأكاديمي “عزي عبد الرحمان ” أن السياق الأخلاقي يتسع ليشمل المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية واي مجال قابل للقياس وبما في ذالك الإعلام والاتصال المجال الأكثر طلبا لما هو أخلاقي ضابط للمهن ودعا الباحث الذي يشتغل منذ سنوات على الطرح القيمي في وسائل الإعلام وحاضر في ستة طبعات متتالية في ملتقيات حول التنظير في وسائل الإعلام دعا الأستاذ إلى ضرورة المرافعة عن القيم الأخلاقية في التنظير الإعلامي والاهتمام به كيانا مؤسسا للطرح المعرفي في هذا الحقل الذي يشهد تحولات متسارعة تستوجب الدراسة والتدقيق في العديد من المتغيرات وأشار البر فيسور “عزي عبد الرحمان ” إلى أهمية المنظومة الأخلاقية في تأصيل ومأسسة مختلف مجالات الاشغال المهنية الاجتماعية والثقافية فيما يعد طرحا يتجاوز المجال الاتصالي والإعلامي.

اخلقة الشبكات الاجتماعية

هذا وتطرق البرفيسور ” عزي عبد الرحمان ” إلى أهمية الفضاء الالكتروني ” في طرح نماذج للممارسة في حقل الإعلام مختلفة تماما عن ما تطرحه وسائل الإعلام التقليدية على مر سنوات مشيرا إلى استلهام نظريات الإعلام الكبرى من تمظهرات ومتغيرات الظاهرة الإعلامية على الفضاء الشبكي مشددا على ضروة أخلقة الشبكات الاجتماعية التي تمتاز بكثافة في إيقاع النشر والبث لمحتويات يبدو أن العديد منها لا تحضر فيه القيم الضابطة له والمحددة لمواده بكل موضوعية حيث أشار  البرفيسور ” عزي عبد الرحمان ” إلى أن الإعلام الجديد ساحة “للتدافع ” وان مصطلح ” الجماهيرية لم يعد مناسبا لوصف هذه العملية

الجماعات الافتراضية

البرفيسور ” عزي عبد الرحمان ” اعتبر أن القيم التي تبقى فرعا من الأخلاق تتراجع لدى الجماعات الافتراضية وهذا معطى هام حسبه يجب الانتباه إليه في مختلف الدراسات البحثية الهامة التي تشتغل على القيم والأخلاق في شبكات الإعلام الاجتماعي الأكثر انتشارا واستخداما في الوقت الراهن وقال البرفيسور انه رغم سعي قطاع من المجموعات الافتراضية النشطة بكثافة إلى نقل الواقع الرمزي للواقع إلى أن العديد من المحتويات فيما يبدو يشير الباحث تفتقر للقيم والمرتكزات الأخلاقية وظاهر هذا في كل يعرض لجمهور أو يتم تداوله على اتساع من قبل فئات اجتماعية عديدة واعتبر” عزي عبد الرحمان ” ان هناك مدخلا علميا هاما لدراسة الجماعات الافتراضية وموقع القيم الأخلاقية في ساحة النشاط ذو الطابع التفاعلي الهام الذي تتيحه مساحات اتصال أكثر ليونة وفعالية تنشط خارج منظومة المؤطر بشكل واضح .

الاهتمام باطروحات الاعلام الجديد

وفيما يبدو توجيها منهجيا لطلبة دراسات عليا في الدكتوراه ” تخصص “إعلام واتصال ” خلصت محاضرة البروفيسور عزي عبد الرحمان في يبدو رسالة واضحة للطلبة والباحثين المهتمين بحقل علوم الإعلام والاتصال إلى ضرورة الاهتمام بكل الأطروحات التي تشتغل على ” القيم والأخلاق في المنظومة الاتصالية والإعلامية ” إذ هناك العشرات من الطلبة الباحثين بجامعة مستغانم ووهران يعدون رسائل هامة حول “الإعلام الجديد ” وتمظهراته وتحولات وما يطرأ عليه من متغيرات وقد نظم مختبر الدراسات الاتصالية والإعلامية لجامعة مستغانم على مدار أزيد من عشر سنوات ملتقيات دولية وأياما دراسة حول التنظير في وسائل الإعلام كما تم استحداث كرسي ” عزي عبد الرحمان ” الذي نظم هو الآخر نشاطات عديدة منها المحاضرة الافتتاحية التي تم وجهت للطلبة والباحثين من مختلف الجامعات وستليها حسب ما أشار البرفيسور ” العربي بوعمامة ” تظاهرات أكاديمية أخرى هامة مع الشهر الداخل كما نوه الباحث البرفيسور ” عزي عبد الرحمان ” بما قال أنه إيقاع نوعي ونشاط متميز لمخبر الدارسات الاتصالية والإعلامية لجامعة مستغانم الذي رفع أسهم جامعة مستغانم ليكون أحد المنابر الأكاديمية الأكثر صيتا وسمعة في العالم العربي معتبرا أن “مدرسة مستغانم في الإعلام “نموذج هامة يجب أن يقتدي فقد تجاوز ايقاع مؤسسات وصار المخبر نموذجا هاما للعمل الأكاديمي المنتج خاصة في مجال الإعلام والاتصال الذي يحتاج على مستوى التنظير والمهن لأداء يؤطره باحثون يصوبون المسار ويشكلون قوة اقتراح للمؤسسات الإعلامية التي تحتاج لمنظمة ضابطة للقيم والأخلاقيات التي مازالت تواجه اختلالات رغم وجود مؤسسات للضبط على المستوى المحلي يبدو ان نشاطها يحتاج لتفعيل ولاستثمار فيما ينتجه البحث العلمي من مقاربات تنظير ثرية وهامة منها نظرية ” عزي عبد الرحمان ” حول الحتمية القيمة في وسائل الإعلام التي لاقت رواجا على المستوى الدولي.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك