الفضائح تلاحق مديريات الخدمات الجامعية بتلمسان

وزير التعليم العالي مطالب بالتدخل

 * سكرتيرة بوهران وتتقاضى أجرها من تلمسان دون عمل

 

فجرت التحقيقات التي باشرتها  مصالح الأمن في تسيير الخدمات الجامعية بولاية تلمسان تراكمات كبيرة تخص الصفقات المشبوهة  وتجاوزات في التوظيف والتسيير  لمدراء قضوا أكثر من 10 في مناصبهم ، رغم أن القانون يمنع ذلك، رحلات وهمية للطلبة استنزفت فيها الملايين الأمر الذي يستوجب  تدخل المدير العام للخدمات الجامعية  ووزير التعليم العالي للوقوف على الواقع المر بتلمسان.

 

توظيف وهمي  

 

أشارت مصادر مقربة من مديرية الخدمات لولاية تلمسان انه في الوقت الذي لاتزال  التحقيقات جارية مع مدير الخدمات الجامعية الحالي  والسابق حول ملف النقل ، حيث تبين أن هناك تجاوزات كبيرة في هذا الملف الشائك المسير مركزيا  والمراقب محليا ، كما تبين أن هناك صفقات لرحلات  وهمية صبت تكالفها في حساب متعامل خاص بتواطؤ من مدراء إقامات  وممثلوا طلبة وهو ما جر عدة مدراء  إلى التحقيق ، انفجر ملف التوظيف  حيث تبين أن سكرتيرة مدير الخدمات الجامعية  تقيم بوهران ولاتعمل منذ عدة سنوات بعد مغادرتها رفقة زوجها  الذي يعمل في سلك الأمن  وحول إلى وهران ،إلا انه لا احد أوقف راتبها حيث لاتزال تتقاضى راتبها كاملا رغم أنها لاتعمل ، ولم تحضر للمديرية منذ سنوات ، ورغم ذلك فالتستر عليها مستمر من قبل مدير الخدمات الجامعية ونفوذه ، من ناحية أخرى  انفجرت تحقيقات كبيرة تخص توظيف أعوان امن بطريقة مشبوهة  مقابل مزايا تلقاها مدراء الخدمات الجامعية من إحدى العائلات المعروفة بملكيتها للعقارات ، حيث سلم أصحابها قطع أرضية مقابل توظيفهم كرؤساء أفواج للأمن رغم عدم حيازتهم  على المستوى المطلوب.

 

مدراء منتدبون بالمنصب أكثر من 10سنوات 

 

الواقف على تسيير إقامتي حسيبة بن بوعلي  وصوفي منور يقف على حقيقة  ملكية الإقامتين التي بها مديرتان تم انتدابهما من وهران قبل 10 سنوات من قبل مدير الخدمات  آنذاك ، ورغم أن القانون  يمنع  الثبات في المنصب أكثر من 5 سنوات إلا أن هاتين المديرتان وبفعل نفوذها استطاعتا أن تستمر في التسيير لمدة طويلة قاربت ال10 سنوات، الأمر الذي جعل التحقيقات تتوجه نحو الصفقات خاصة ما يخص التجهيز والتسيير والتي تحوي تجاوزات بالجملة ، في حين حولت مديرة  صوفي المنور الإقامة إلى ملكية خاصة من خلال تنصيب زوجها مسؤولا للأمن رغم أن القانون يمنع ذلك  حيث أن الزوج يعد من الأقارب بالدرجة الأولى ولايمكن أن يمضي مع المديرة على محاضر رئيسية ، إلا انه يمضي على مخطط الأمن بصفة عادية ،في ظل غياب الرقابة التي تقع على عاتق مدير الخدمات الجامعية ، يحدث هذا في الوقت الذي شهدت الإقامات مشاكل جمة جرت عدة إطارات إلى العدالة في السنوات الماضية وملفات لا تزال قيد الأدراج تخص التوظيف حيث تم التحقيق في توظيف17  عونا للأمن ، وكذا مشاكل أخرى تخص التجهيز والتسيير، حيث تم الاستماع إلى مدير الخدمات الجامعية في انتظار باقي المدراء.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك