الغلق الكلي مرهون بتطور الوضعية الوبائية

وزير الصحة يستبعد غلق المدارس ويشدد

  •  استغلال الساحات والقاعات للاستشفاء سابق لأوانه 
  •  الضغط على المستشفيات بسبب غياب التنسيق

 

 استبعد وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد العودة إلى غلق المؤسسات التربوية مؤكدا أن غلق المدارس لا يكون إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي تستدعي الغلق، في حين شدد أن الإجراءات الاحترازية الحالية كافية، مستبعدا تشديدها أكثر حاليا.

لم يستبعد وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد فرضيات العودة إلى الغلق الكلي بعد الارتفاع الرهيب في عدد الإصابات بفيروس كورونا، مؤكدا أن العودة إلى الغلق الكلي مرهونة بتطور الوضعية الوبائية المسجلة، مشددا أن السلطات ستعتمد إجراءات أكثر صرامة في حال تسجيل ارتفاع كبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا.

 

قرار الإبقاء على المدارس مفتوحة يبقى قائما

وفصل المسؤول الأول في قطاع الصحة عبد الرحمان بن بوزيد في قضية العودة إلى غلق المدارس، مؤكدا أن غلق المدارس لا يكون إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي تستدعي الغلق، مطمئنا أن المدرسة لن تكون مصدرا لانتشار الوباء إذا ما تم احترام البروتوكول الصحي والتدابير الوقائية من قبل الجميع.

و في سياق متصل، رافع وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد لصالح استمرار الدراسة، مشددا أنه لا يمكن التضحية بمستقبل التلاميذ، مؤكدا أن قرار الإبقاء على المدارس مفتوحة يبقى قائما.

وأكد وزير الصحة أن أولياء التلاميذ يتحملون مسؤولية الحفاظ على سلامة أبنائهم والمساهمة في تقديم المساعدة  اللازمة لتجسيد البروتوكول الوقائي.

 

ارتفاع عدد الإصابات يدعو للقلق  

 

 دق وزير الصحة ناقوس الخطر بخصوص الارتفاع الرهيب في عدد الإصابات بفيروس كورونا ، معتبرا أن الجزائر تعيش موجة ثانية من وباء كورونا وهذه الوضعية مقلقة نوعا ما على حد قوله.

واعتبر بن بوزيد أن أرقام الإصابات المرتفعة تستدعي القلق ، مشيرا أن التحرك وتشديد الاجراءات سيكون حسب الوضعية الوبائية في كل منطقة، في حين طمأن المواطنين  بخصوص الوضعية الوبائية في الجزائر.

ودعا ذات المتحدث إلى ضرورة مواصلة التعبئة والتجند لمواجهة الوباء من خلال توفير أسرة كافية ومخزونات مريحة من الأدوية.

 

الضغط على المستشفيات سببه غياب التنسيق

 

وأرجع وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد الضغط وحالة التشبع التي وصلت إليها بعض المستشفيات إلى غياب التنسيق، معتبرا أن عدد الأسرة في المستشفيات المستقبلة لمرضى كوفيد -19 كافية، والأمر لا يستدعي فتح مستشفيات ميدانية.

وفي سياق متصل، قال المتحدث :”  تم توفير أكثر من 18 ألف سرير و1500 سرير إنعاش لاستقبال مرضى الكوفيد، والمستشفيات تسجل حاليا استشفاء 7800 مريض ما يعادل 42 بالمائة من قدرة الاستيعاب الكلية، كما أن هناك 61 بالمائة من أسرة الإنعاش جاهزة لاستقبال المرضى الجدد”.

وقال المتحدث:” 50 بالمائة من الأسرة الاستشفائية عبر كامل التراب الوطني لا تزال شاغرة، وتم تخصيص 250 سريرا جديدا مزودا بالأوكسجين بالعاصمة”.

 

لم نصل إلى مرحلة استغلال الساحات والقاعات 

 

أكد وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد أن السلطات الصحية لم تصل بعد إلى مرحلة اعتماد الساحات والقاعات كمراكز لاستشفاء المصابين بكورونا، والأزمة لم تصل إلى مستوى يتجاوز إمكانياتنا على حد قوله .

ونفى الوزير احتمال اللجوء لاستدعاء متقاعدي قطاع الصحة أو طلبة الطب لدعم الجهاز الطبي المكلف باستقبال المصابين بفيروس كورونا.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك