الغاز الصخري مكلف جدا.. فوائده قليلة وأضراره على البيئة والبشر مدمرة

إعتبر القيادي في الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، لخضر بن خلاف، وبصفته أيضا مهندس دولة في المناجم،  إعتبر التوجه نحو استغلال الغاز الصخري سابق لأوانه  ا، و ناشد الرئيس عبد المجيد تبون بعدم جعله أولوية خلال العشرية الحالية، لأن التكنولوجيا المستعملة في استغلال هذا الغاز ستتطور مستقبلا، لتصبح أكثر أمنا وفعالية للدولة وحماية المحيط.

بن خلاف، في تصريح لوسائل إعلام محلية  ، بأن التقنية الوحيدة المستعملة حاليا وعالميا لاستغلال الغاز الصخري وهي من اختراع أمريكي، هي طريقة “التكسير الهيدروليجي” للحجر، أي تكسير الحجر باستعمال الماء، مع إضافة ما يزيد عن 750 مادة قاتلة ومسرطنة، وهذا التكسير، حسب محدثنا، يكون عادة على عمق يصل الى حوالي 5 كلم، وهو ما يؤثر على المياه الجوفية، وخاصة ونحن نملك أكبر احتياطي من المياه الجوفية في افريقيا وحتى في العالم.

والأفضل والأصلح، حسب المتحدث “أن نترك استغلال الغاز الصخري للأجيال القادمة، ونتفرغ لاستكشاف آبار نفط وغاز جديدة بمختلف ولايات الوطن، وخاصة في البحر، مع استغلال الطاقات المتجددة كأولوية، خاصة وصحراؤنا تعتبر أكبر محزون للطاقة الشمسية بالعالم”.

وأردف بن خلاف بأن العصابة في النظام السابق “عملت ما بوسعها لعرقلة مشروع استثمار الطاقة الشمسية وحتى الرياح بصحرائنا، حتى يبقى استغلالها حكرا على فرنسا، بدل فتح المجال للمستثمرين الألمان”، مؤكدا أن عملية استغلال الغاز الصخري مكلفة جدا وفوائدها قليلة جدا، حيث قال “حفر بئر واحد يكلف 30 مليون دولار، اضافة إلى استيراد التكنولوجيا والعتاد من أمريكا”، وحتى التكنولوجيا الأمريكية في هذا المجال لم تعد تواكب التطور، حسبه، لأن علماء بريطانيين يسعون لاختراع تكنولوجيا جديدة، تقوم بالتكسير الجاف للصخور دون استعمال المياه، وتكون آمنة على البشر والحيوان والجماد.

وبخصوص القول بأن أمريكا تستغل الغاز الصخري حتى بين المساكن، أوضح بن خلاف “في أمريكا كلّ ما يتواجد في باطن الأرض تحت المساكن هو ملك للمواطنين، وهم من يستفيدون من العائدات وليس الدولة، وبالتالي لا يأبهون للضّرر الحاصل، والدليل أن أمريكا تعاني من أكبر نسبة تلوث عالمي”.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك