العودة للاعتصامات أمر وارد كحل أخير

عضو التنسيقية الوطنية للحرس البلدي “حايد مهني” للوسط:

وصف حايد مهني المنضوي تحت جناح التنسيقية الوطنية للحرس البلدي التابعة وعود وزارة الداخلية لفئة الحرس البلدي بـ”النظرية “، منذ سنة 2011 حسبه، في حين لم يستبعد أن تعتمد هذه الفئة على الاعتصامات في المستقبل القريب في حال إذا ما واصلت وزارة الداخلية تهميشهم على حد تعبيره.

وقال ذات المصدر في اتصال ربطه بالوسط يوم أمس، بأن الوعود التي يتلقوها من قبل مصالح بدوي أصبحت مجرد حبر على ورق لأنها لم تجسد ميدانيا، سيما وأن الحرس البلدي بجميع أطيافه لازال يعاني من نقائص عديد رغم التضحيات التي قدمها إبان العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر، مضيفا:” نحن طالبنا بأجر التقاعد يصل إلى 45000 دج، لكن الداخلية وعدتنا ب50000، لنجد فيما بعد زيادات من 3000 دج إلى 4000دج”، متابعا:” دون نسيان المشاكل الأخرى التي لا تحصى ولا تعد، والتي دائما ما تناستها الداخلية رغم أنها مطالب شرعية واضحة ولا تشوبها شائبة”.

ومن جانب أخر، دعا  حايد مهني “وزارة الداخلية  إلى تحمل مسؤوليتها بعد فشل كل لغة الحوار بعد الوعود غير المجسدة التي أطلقتها الوصاية في حل كل المشاكل التي باتت تهدد فئة الحرس البلدي عبر مختلف ولايات الوطن ،كما اتهمت تنسيقية الحرس البلدي بعض الأطراف التي وصفتها بالماكرة في استغلال قضيتهم والمتاجرة بها لمصالح وصفتها بالضيقة”، مؤكدا بأن العودة إلى لغة الاعتصام وارد جدا خاصة وأن الوصاية أصبحت لا تقدم لهذه الفئة سوى “الأكاذيب” والوعود المعسولة التي لا تسمن ولا تغني من جوع حركتها الاحتجاجية سيكون بعد منحها الفرصة الأخيرة للسلطات لحل كل المشاكل التي أصبحوا يتخبطون فيها “.

ويطالب أفراد الحرس البلدي من وزارة الداخلية “حل مشاكل أعوان الحرس البلدي، وإعادة إدماج المشطوبين والحقوقيين بدون شرط ، مع منح راتب شهري كافي لجميع الأعوان المشطوبين حسب سنوات العمل والمتقاعدين والمعطوبين والأرامل وذوي الأمراض المزمنة، مع منح بطاقات خاصة لتسهيل السير والمهام داخل المستشفيات العمومية والعسكرية كون مهام الحرس البلدي مهمة عسكرية في العشرية السوداء والاعتراف بتضحيات الأعوان والاستفادة من حصتهم مثل المقاومين الذين قدموا الكثير “.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك