العملية تقنية وتحمل رمزية تاريخية

أوراق مالية جديدة تحتفي بالتاريخ الوطني

كشف الخبير في الشؤون الاقتصادية، بريش عبد القادر، أمس، أن الإعلان عن طرح كتلة نقدية جديدة، في السوق الجزائرية، جاء بشكل مستعجلا، خاصة في ظل عدم وجود محافظ للبنك المركزي، معتبرا أن العملية تقنية بحثة، وعندها بعد تخليد ذكرى الـ58 لعيد الاستقلال.

كما لفت بريش خلال حديثه مع “الوسط”، أن هذا سيكون له لا محالة، أثر على زيادة الكتلة النقدية، وعلى السيولة المرصىفية، لأنها لم تأتي بهدف امتصاص الكتلة النقدية في السوق الموازية، لان طرح العملة الجديدة، لم تصاحبه إجراءات سحب العملة المتداولة، داعيا بالمناسبة، إلى إتباع سياسة نقدية جديدة، من خلال إصلاحات هيكلية مالية عميقة، قصد تنظيم هذا القطاع، خاصة في ظل غياب سياسة نقدية واضحة، بالإضافة إلى عدم استقرار يشهده منصب محافظ بنك الجزائر.

وفيما تعلق بعدم وجود استقلالية للبنك المركزي، اقترح المتحدث، في السياق ذاته، ضرورة تعيين محافظ  للبنك المركزي، يتم تعيينه للمدة التي ينص عليها الدستور، مع تجنب كل مرة، الاستنجاد بمحافظ البنك المركزي، لمنصب وزير المالية، لان هذا يضعف من استقلالية البنك المركزي، كما يضعف دور السياسة النقدية.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك