الفريق قايد صالح أنهى عهد جنرالات الزيت و السكر

العقيد المتقاعد في جهاز الاستخبارات العربي الشريف :

قايد صالح أدخل جنرالات فاسدين السجن في 2017و السعيد بوتفليقة أطلق سراحهم عمدا

الجيش كان يتوقع رد فعل العصابة التي لم تستسغ تواجد أبنائها وراء القضبان

الفريق قايد صالح جند في الثورة وعمره16سنة عن طريق زيغود يوسف بالسمندو ..و ولن ينسى كيف تم التنكيل بزيغود

 

أكد  العقيد المتقاعد في جهاز الاستعلامات و الأمن  العربي الشريف على دور الفريق احمد قايد صالح في إعادة بناء الجيش الجزائري و إعادته إلى الصفوف الأولى ، بعدما كان الجيش مهلهلا وخرج من مرحلة مكافحة الإرهاب ، وذلك حسبه عندما تسلم الفريق احمد قايد صالح الجيش وتعهد بإخراجه من السياسة و التفرغ الى بناء الجيش .

وقال العقيد العربي شريف خلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة الوسط للحديث على دور الجيش في هاته المرحلة ، أن  البداية كانت بعد تيقنتورين ،ّ حيث يتحمل حسبه عملية تيقنتورين دائرة الأمن و الإستعلام .

وقال المتحدث أن الجيش و بقيادة قائد الأركان عمل على قطع التحديات ليصبح جيشا محترفا في المصاف الأولى ، من ناحية مكافحة الإرهاب ومواجهة الجريمة المنظمة ومحاربة المخذرات حيث خجز الجيش في اكتوبر فقط مئات القناطير من المخدرات ، مشيرا في سياق آخر أن بعض المخابرات العالمية تستعمل أموال المخدرات في تنفيذ بعض مخططاتها وعملياتها الخاصة .

وتحدث العقيد المتقاعد عن مختار بلمختار الذي حسبه الذي  مول بوكو حرام بهذف اذخال بعض الدول إلى قرن الساحل ، منوها بذلك عن دور الجيش وبفضل حكمة الفريق احمد قايد صالح في جعل الجيش وفق المتطلبات وكيف أصبح الجندي في الجيش الجزائري في آخر نقطة من الحدود يملك مكيفات هوائية مثلا .

في ملف آخر قال العقيد العربي الشريف أن محاربة الفساد بدأها الجيش في 2017، عندما قام الفريق قايد صالح بإدخال جنرالات الى السجن ،ّ ليتدخل بعدها السعيد بوتفليقة ويفرج عنهم بهذف التشويش على عمل قائد الأركان.

كما يضيف المتحدث أن الفريق قايد صالح أنهى عهد جنرالات الزيت و السكر و قضى على هذه العادة الراسخة  .

وفي سياق آخر وفي خديثه عن الانتخابات المقبلة ، قال العقيد العربي الشريف أن أسوء مترشح من المترشحين الخمسة لن يكون على درجة السوء التي كان عليها السابقون ، معتبرة أن المسألة مسألة برامج وليس أشخاص .

وفي جوابه على سؤال حول بعèض الاعتقالات في الحراك ، قال المتحدث أنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين ، مضيفا أن الأمر تعدى حرية التعبير إلى التآمر و التورط ، مشيرا إلى أن الفريق احمد قايد صالح توعد بعدم سقوط أية قطرة دم ،ّ وما عرفه الحراك من أمن بفضل وجود تجنيد و استخبارات .

وبخصوص مسألة القضاة ، حمل العقيد المتقاعد الخطأ الى القضاة المضربين ، مضيفا أنه اصلا من شروط دخول القضاء هو عدم الإضراب ، منتقذا في ذات السياق بقاء بعض القضاة ل25سنة في نفس المني ، معتبرا أن القضاة لو كانوا يحترمون مهنتهم قاموا بالإضراب ، منتهيا إلى أنه يشك في المصدر الذي دفع إلى الّإضراب ، فلماذا حسبه لما يطالب هؤلاء بالإستقلالية من قبل .

من جهة أخرى اعتبر العربي الشريف أنه لا توجد طريقة أخرى غير الانتخابات للوصول إلى المرادية ، حيث لا يمكن إعطاء المشروعية لأي مشروع إلا بالانتخابات ، مضيفا أنه كان يتمنى أن يكون شاب من جيل الاستقلال هو من يصبح رئيسا .

و في سياق آخر قال العقيد العربي الشريف أن الجيش عندما انطلق في محاربة العصابة كان يتوقع ردود فعلها من خلال شراء شباب ، مضيفا أن مفاصل الدولة تم اختراقها من طرف جماعة التوفيق و ما يسمى بالعصابة ، إضافة إلى الأذرع الإعلامية و السياسية التي لم تستغ أن هؤلاء الأناس وراء القضبان .

وقال العقيد العربي الشريف أن بناء دولة ليس بالشيء السهل ، مثلما هو التهديم ، مضيفا أنهم على الطريق الصحيح وعلى يقين أن جزائر ما بعد22فيفري ليست كسابقتها ، ومهما كانت الشخصية التي ستتولى شأن البلاد .

ووفي رده على سؤال حول لماذا لم يتدخل الفريق قايد صالح طيلة السنوات السابقة في فترة بوتفليقة ، قال العربي الشريف أن قائد الجيش آنذاك لو قال كلمة واحدة ، و كانوا يخسرون عليه ورقة واحدة ، و آنذاك كان الجيش مهلهلا ، و أيضا من الناحية المعنوية ، مشيرا بذلك أيضا إلى الاجتماع المشبوه الذين كانوا من خلاله يريدون إقالة الفريق احمد قايد صالح و يضعوا واحدا خلفا له من فريقهم .

العقيد العربي الشريف اعتبر أن 25ألف الذي يخرجون يوم الجمعة لا يمثلون 6ملايين مواطن من العاصمة،ّ ناهيك من أصحاب المصالح التي أصبحت تستقيت من الحراك على غرار بعض المراسلين للدول و الذين يقبضون دولارات مقابل صور و أخبار .

العربي الشريف قال أنه مرفوض أن واحدا من أجل مصبحة ضيقة يقوم بإشعال البلاد ، مضيفا من شاء رفض الانتخابات او لا ينتخب فهو حر ، لكن من دون منع الآخر عن التعبير عن رأيه ، معقبا في سياق آخر أن ظاهرة العزوف هي ظاهرة عالمية .

وقال 25ألف الذين يخرجون في الحراك لا يمثلون كل الشعب ، و لو كان عكس ذلك لكان الفريق احمد قايد صالح قد تراجع ، معقبا أن بدل أن يقوم بعض الحراكيين بجمع استمارات لمرشحيهم كان لهم أفضل من ” التطبال ” كل جمعة ، لأن الكثير من المرشحين لم يحصلوا على الاستمارات اللازمة ، أما الآخرين الخمسة فلهم شبكاتهم معدة مسبقا .

العقيد العربي الشريف قال أن الفريق احمد قايد صالح و في ظرف وجيز اعاد للجيش مكانته ، وسرد كيف التحق بالثورة التحريرية عن طريق زيغود يوسف الذي جنده في سن 16سنة ، وحكى كيف شاهد المجاهد القايد صالح في ذلك السن كيف عذبت فرنسا زيغود يوسف وقلعتا شنبيه ، تلك الصورة التي رسخت في ذهنه ، وكانت إحدى مكونات شخصية الفريق قايد صالح .

كما وجه المتحدث انتقادات ضمنية لمولود حمروش من دون تسميته عندما قال أين هي الشخصيات الوطنية التي كان ينتظر تدخلها رغم الضمانات الموجودة ، وذهبت في آخر لحظة .

وبخصوص الجنرال توفيق قال العقيد العربي الشريف أن توفيق عينه العربي بلخير وبلخير هو رجل فرنسا بامتياز .

عصام بوربيع 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك