الظروف الآن  ملائمة لتجسيد  إجراءات التهدئة 

كريم يونس: 

إيمان لواس 

ثمن رئيس البرلمان الأسبق كريم يونس دعوة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى الحوار ، أين توقف  بأن يوسع الرئيس الجديد الحوار ويفتح الباب أمام من لم يشاركوا في المشاورات الأولية.

إعتبر كريم يونس أن الحوار الذي دعا إليه  الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون، ما هو إلا تتممه و استمرارية للحوار الذي أجرته الهيئة التي ترأسها، متوقعا  بأن الحوار القادم هو استمرار للحوار الأول الذي سمح بتركيب سلطة مراقبة الانتخابات وانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

قال كريم يونس  ” أجرت هذه الهيئة مشاورات مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني والتي أدت إلى إنشاء الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات برئاسة محمد شرفي، و أسفرت عن انتخاب تبون،  هذا الحوار قاطعته المعارضة والشخصيات الرئيسية في الحراك”.

 

وأضاف ذات المتحدث، ” لقد وعدنا  بالفعل سبعة شروط ، بما في ذلك إطلاق سراح معتقلي حراك ، وفتح العاصمة لأولئك الذين يريدون التظاهر، ورفع القيود المفروضة على وسائل الإعلام ومغادرة حكومة بدوي ،  لم أتخل عن أفكاري ولم أتغير، لقد بذلنا قصارى جهدنا ، لكنني أعتقد أن الظروف مواتية الآن للوفاء بهذه الشروط”.

 

 

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك