الطلابي الحر يقترح أرضية لإنقاذ الموسم الجامعي

عضو المكتب الوطني عبد الكريم بن مالك

لقاء وطني لمسؤولي البيداغوجيا عبر منصة التحاضر عن بعد 

 

قال عبد الكريم بن مالك عضو مكتب التنفيذي للمكتب الوطني للطلابي الحر ، أن الوضع الراهن الذي يعيشه العالم بصفة عامة والوطن بصفة خاصة بسبب هاته الجائحة والتي أقلقت العالم بأسره وجعلته مكتوف الأيدي ينتظر حلا لهذا الوباء العويص.

وفي ظل هاته الظروف الصعبة التي مست قطاع التعليم العالي والبحث العلمي كغيره من قطاعات الدولة ومن أهمها مسه الضرر حيال توقف جميع الأنشطة البيداغوجية على كافة المستويات؛ ولقد بادرت وزارة القطاع محاولة حلحلة الأمر وإيجاد حلول مناسبة؛ وكون الاتحاد العام الطلابي الحر شريك اجتماعي وهمه لا يقل عن هم الوزارة الوصية لإيجاد أهم الحلول المناسبة لإنقاذ ما تبقى من الموسم الجامعي. فلقد عقدت اللجنة الوطنية للبيداغوجيا يوم الجمعة 02/05/2020 مساء لقاء عن طريق تقنية التحاضر عن بعد الزووم بإشراف عضو المكتب الوطني المكلف بالبيداغوجيا عبد الكريم بن مالك وحضور الأمين العام د. سمير عنصل وعضو المكتب الوطني أمير أمعوش وبحضور مسؤولي القطاع البيداغوجي في الهياكل البيداغوجية عبر ربوع الوطن وخلص اللقاء بوضع  ورقة للواقع البيداغوجي لمختلف الهياكل البيداغوجية عبر مختلف ربوع الوطن ،إضافة لفشل التعليم عن بعد وعدم تجاوب اغلب الطلبة مع المنصات الالكترونية التي وضعتها جامعاتهم الذي خلف استياء كبير لدى الطلبة وهذا من خلال عدة نقاط كان الاتحاد العام الطلابي الحر قد نبه لها في بيانات سابقة ، ومما زاد الطين بلة  ضعف تدفق الانترنيت في بعض المناطق وعدم تساوي الحظوظ في الولوج للمنصة، إضافة لصعوبة فهم المواد التقنية من خلال المنصة نظرا لما تحتاجه من نقاش وعمل بين الأستاذ والطالب، ناهيك عن  نقص خبرة بعض الأساتذة والطلبة في التعامل مع هكذا منصات، ناهيك عن مستوى المحتوى العلمي الذي يوضع بالمنصة ،دون نسيان الاختلالات المتكررة في تدفق الانترنيت، ولقد ثمنت الوزارة سابقا اقتراح الاتحاد العام الطلابي الحر بخصوص عقد اتفاقية مع شبكات الشرائح الثلاث للسماح للطلبة بالولوج المجاني للأرضية وتحسين جودة تدفق الانترنيت.
كما يدعو الاتحاد العام الطلابي الحر الوزارة الوصية لاعتبار ما تم بثه عبر منصات التعليم عن بعد عبارة عن دروس دعم فقط مع تمديد الموسم الجامعي إلى ما بعد الوباء على أن يكون هناك حصص تعويضية حسب تقدم كل جامعة لإتمام الموسم، مع  العمل على تحسين أرضية التعليم عن بعد واستدراك النقائص في حال استمر الوباء لمدة أطول وإحالة المحتوى العلمي على لجان التكوين قبل وضعها في المنصة مع مراعاة أصحاب الظروف الخاصة، وجود الية للمناقشة بين الأساتذة والطلبة، مراقبة المادة العلمية المودعة في المنصة من طرف لجنة التكوين.

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك