الطلابي الحر يعرض مقترحات لإنقاذ الموسم الجامعي

عقب لقاء المكتب الوطني برؤساء الفروع

عقد المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام الطلابي الحر اللقاء الوطني للسادة رؤساء الفروع عبر كل جامعات الوطن نهاية الأسبوع المنصرم عبر تطبيق التحاضر عن بعد “زووم” في ظروف اقل ما يقال انها استثنائية وذلك بعد مرور أكثر من شهرين والجامعة مغلقة والطلبة في عطلة قد يطول أمدها وكل شيء مرهون بمدى تطور وباء كوفيد 19.

وقد جاء هذا اللقاء عقب لقاءات مراطونية على جميع الأصعدة   شاملة لكل التخصصات، من اجل تقديم أرضية بمقترحات قابلة للتطبيق على ارض الواقع في ظل استمرار وزارة التعليم العالي في فرض سياسة الامر الواقع وذر الرماد في العيون،   حيث تمحور  جدول أعمال اللقاء في مناقشة وإثراء أرضية مقترحات إنقاذ الموسم الجامعي وكذا طرق واليات مناقشة وإثراء مسودة الدستور متفرقات وبعد ساعات من المناقشة ودراسة تفصيلية معمقة لتقارير الفروع الولائية عن مدى تقدم ونسبة انجاز برنامج السداسي الأول والثاني في كل جامعة ومدى استجابة الأساتذة والطلبة للدراسة عن بعد عبر أرضية مودل، أين تم رفع الواقع حيث كانت نسب التقدم في الدروس على النحو الآتي: 70 بالمائة من الجامعات استكملت برنامج السداسي الأول مع الامتحانات الفصلية والاستدراكية ،و20 بالمائة من الجامعات استكملت السداسي الأول مع الامتحانات الفصلية فقط بدون الاستدراكية ،إضافة لـ10 بالمائة من الجامعات تقدمت ما بين أسبوعين إلى ثلاث أسابيع في السداسي الثاني، أما بالنسبة للتدريس عن بعد فمن الصعب جدا تقديم إحصاءات دقيقة لوجود أكثر من 60 ألف أستاذ موزع على 109 مؤسسة جامعية مطالب بالتدريس عن بعد، في مجمل التقارير جل الجامعات لم تستطع تجاوز الـ 30 بالمائة من وضع الدروس على منصة التعليم عن بعد ”مودل”، ويعود ذلك لعدة أسباب منها عدم إجادة بعض الأساتذة استعمال الأرضية الرقمية وهذا لعدم تكوينهم في هذا المجال باستثناء الأساتذة حديثي التوظيف الذين تلقوا تكوين في هذا الخصوص.

وعليه تم الإجماع على فشل التعليم عن بعد نظرا للنسبة الضئيلة للدروس الموضوعة على المنصة مع غياب مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، و من بين أهم المقترحات التي خلص إليها النقاش أولا في حالة تناقص عدد الإصابات ورفع الحجر قبل شهر أوت ، مع  العودة للجامعة لتلقي المحاضرات والأعمال التطبيقية والتوجيهية بصفة عادية مع بداية شهر سبتمبر،إضافة لاعتبار ما تم تدريسه عن بعد مجرد دروس للدعم فقط دون اللجوء إلى تقييم الطلبة في هذه الدروس، مع التمسك  اعتماد نظام الدوامين من اجل اتخاذ الإجراءات الوقائية خوفا من موجة ثانية لفيروس كورونا، و تمديد ساعات التدريس إلى ساعة متأخرة من اليوم،دون نسيان الانطلاق المبكر في الموسم مع تقليص العطل ،و  فتح المخابر للطلبة المقبلين على التخرج من اجل استكمال مذكرات تخرجهم ، تقليص فترة التربصات إلى نصف الفترة، و مناقشة مذكرات الماستر والدكتوراه يكون من حسب نسبة تقدم الطالب وإمكانية حضوره ابتداء من شهر جوان إلى غاية شهر أكتوبر، وإحالة مذكرات ليسانس مباشرة للتصحيح دون مناقشة.

وفي حالة استمرار الوباء اقترح ذات التنظيم الطلابي تأجيل العودة للدراسة إلى غاية بداية شهر نوفمبر، إضافة لاستكمال السداسي الثاني في شهر نوفمبر وديسمبر والامتحانات في نهاية ديسمبر أو بداية شهر جانفي ، مع تقليص عطلة الصيف لسنة 2021 من اجل استكمال السنة الجامعية و العمل على تحسين أرضية التعليم عن بعد، واستدراك النقائص وإحالة المحتوى العلمي للدروس على لجان التكوين قبل وضعها على منصة التعليم مع مراعاة أصحاب الظروف الخاصة.

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك