” الشكارة ” تنطق في انتخابات السينا بالعاصمة

منافسة حادة بين الأفلان و الأرندي

صورة سيلفي مع مرشح للحصول على بلازما أو ثلاجة من ” أيريس “

جرت اليوم  على مستوى كافة ولايات الوطن انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة ، وهي التي شهدت منافسة حادة وكولسة بين مختلف المترشحين ، وصلت إلى حد شراء الأصوات بصكوك الأجهزة الكهرومنزلية و أجهزة تلفزيونات البلازما و الهواتف الذكية ، مما لم يدع الشك حول دور ” الشكارة ” في انتصار العديد من المترشحين .

“الوسط “كانت حاضرة في انتخابات مجلس الأمة الخاصة بولاية العاصمة ، أين كان صراعا حاد بين مرشح الآفلان ناصر بن شابي ، ومرشح الأرندي بشير ولد زميرلي ، إضافة إلى 7مرشحين آخرين من مختلف الأحزاب و التي هي الفجر الجديد ، الأفافاس ،المستقبل ، ومرشحة محسوبة على الأحرار .

المنافسة على ممثل العاصمة في السينا كانت حادة بين مرشح الآفلان ناصر بن شابي رئيس بلدية سابق لبرج البحري ، و مرشح الأرندي بشير ولد زميرلي رئيس فريق النهد .

وفي أجواء ميزها الكولسة و الكولسة المضادة ، تركز الصراع بين أنصار الآفلان و أنصار الأرندي ، خاصة أن ممثل العاصمة هو أهم مرشح من الناحية الإستراتيجية للأحزاب ، ويعمل دورا كبيرا في موقع الحزب .

وقد استمرت عملية الانتخابات إلى غاية الساعة الخامسة أين انطلقت عملية الفرز ، وسط أجواء محمومة ، وتنافس حاد حضرته العديد من شخصيات و قيادات حزبي الآفلان و الأرندي على غرار الصديق شهاب ، فرحات شابخ ، و سعيدة بوناب من الأفلان ، و السيناتور الأفلاني عبد الوهاب بن زعيم ، و رئيس المجلس الشعبي الولائي كريم بنور وغيرها من القيادات الحزبية .

بلازما أو ثلاجة أو هاتف ذكي لكل مصوت على مرشح معين 

كثيرا ما يتم تداول مصطلح ” الشكارة” في مثل هذه الإنتخابات ، ورغم أن ما خفي أعظم ، فكان بالأمس وعلى المباشر أحد الشخصيات من حزب يوزع صكوك الغفران ، أو صكوكا توزع على كل منتخب من الحزب يؤكد انتخابه على مرشح الأرندي ، كي يحصل على صك لاقتناء أجهزة كهرومنزلية من المتعامل ايريس بالحميز ، سواءا ثلاجة ، أو جهاز تلفاز من نوع بلازما ، أو حتى هواتف ذكية ، وكان هذا تحت أنظار الكثيرين أظطروا الى اللجوء للصحافة من أجل فضح هذه الممارسات .

ولم تخف كذلك هذه الانتخابات من شراء الأصوات و الذمم إن صح التعبير ، حيث كانت شخصية أخرى حزبية توزع المال على بعض المنتخبين من أجل التصويت على مشرحهم ، لكن هذه الشخصية كانت أكثر تخفيا ، ولم يتوقف الحد عند هذا فيكفي فقط أن تأخذ صورة سليفي مع أحد المترشحين و تريها للمعني كي تتحصل على بون توجه مباشرة إلى الحميز و بالضبط إلى محلات ايريس كي تتحصل على ثلاجة أو تلفزوين بلازما .

ولد زميرلي نائم خلال الإنتخابات

اضطر المترشح عن الأرندي الى سرقة بعض الوقت من أجل الركون إلى الراحة ، حيث نام في مكان هادى بعد تعبه الشديد من أجواء الانتخابات .

تندوف الأولى و الأفلان في الصدارة

كانت ولاية تندوف الولاية الأولى التي ظهرت فيها نتائج الانتخابات ، حيث فاز مرشحى حزب جبهة التحرير الوطني ، الشيىء الذي أربك الكثير من المنافسين الذين كانوا ينتظرون النتائج في قاعة الإنتخابات بالعاصمة .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك