الشرطة الجزائرية تضع قاعدة بيانات تضم عينات الحمض النووي

لأقارب اشخاص اختفوا عن الانظار وللتأكد من مصير المهاجرين السريين

“فرضية التحاق 311 حراق جزائري بالتنظيمات الإرهابية واردة  “

شرعت  الشرطة   الجزائرية في  وضع قاعدة بيانات تضم  عينات  الحمض النووي  لأقارب اشخاص اختفوا عن الانظار، وتشتبه التحريات الأولية أنهم ركبوا البحر للهجرة غير الشرعية،  عينات  الحمض النووي  هذه  يتم  عبرها وحسب مصدر امني رفيع  التأكد من مصير المهاجرين السريين،  بعد التقاط  جثث الحراقة من البحر في تونس أو في المغرب أو في دول جنوب أوروبا ، الإجراء  لا يهدف فقط  للتأكد من هوية الحراقة  ومصيرهم بل  للتأكد  والتدقيق في قوائم الأشخاص الذين اختفوا عن الأنظار ولم  يظهر لهم  أي  اثر.

 وقال مصدر أمني رفيع  يطلب في العادة من اقارب الاشخاص المبلغين عن اختفاء  ابنائهم أو بناتهم  تحليل الحمض  النووي للأب أو للأم،  من أجل التأكد من مصير المهاجر السري الذي اختفى،  وفي  أغلب حالات الهجرة السرية  تكتشف  الاسر بسرعة أن ابنائهم إما وصلوا  الى أوروبا ، أو ركبوا البحر   واختفوا في  ظروف غامضة  وفي حالات أخرى يتم انتشال الجثث من قبل البحرية أو خفر السواحل وحتى صيادين في دول المغرب العربي أو في دول جنوب أوروبا ، إلا أن هذه ليست  حالة  311  شخصا  في  الجزائر ما زالت ظروف   اختفائهم غامضة وعدد غير معروف في  تونس والمملكة المغربية.

 و اتفقت الدول المعنية بالمبادرة الدفاعية  والأمنية 5+5    حسب مصدر امني   والتي تضم الجزائر والمغرب  وتونس على  وضع قاعدة بيانات  تضم اسماء الاشخاص الذين   ركبوا البحر  في اطار الهجرة غير الشرعية،  بالتنسيق مع دول  جنوب أوروبا  من أجل التأكد من حالات غياب   بعض الاشخاص   المشتبه في التحاقهم بتنظيم الدولة في ليبيا .

 وقال مصدر امني جزائري  إن الأجهزة الأمنية الجزائرية  تمتلك قوائم بأسماء  أكثر من 311  شخص  مختفي عن الانظار من بينهم  فتيات منقبات  وشباب  ومتدينين، وهو ما  فتح الباب أمام فرضيات التحاق  بعض الاشخاص محل البحث   بتنظيمات ارهابية  في الخارج أوفي الداخل، واشار  مصدرنا  إلى أن   دول المغرب العربي الثلاثة   الجزائر ، تونس والمغرب تتبادل  المعلومات بشأن  ملف الهجرة غير الشرعية فيما بينها ومع دول ايطاليا اسبانيا فرنسا و مالطا  في اطار مجموعة 5 +5    من أجل تحيين قوائم  الاشخاص المطلوبين للأجهزة الأمنية ، والتأكد من أسماء  المهاجرين السريين سواء  الذين  نجحوا  في الوصول إلى اوروبا  أو الذين  تم التقاط جثثهم ،  من أجل  تحيين قوائم المطلوبين بشبهة الالتحاق بالجماعات الارهابية، في ليبيا او في شمال مالي أو  في تونس والجزائر،   وما يثير    شكوك الأجهزة الأمنية هو أن   بعض  الاشخاص الذين اختفوا عن الأنظار  لا يظهر أنهم هاجروا عبر البحر بسبب  التزامهم الديني .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك