الشاعرة “مونية لخذاري” الممثلة الوحيدة للجزائر في مهرجان مراكش الدولي للشعر

 

ذاختتمت أمس فعاليات الدورة السابعة لمهرجان مراكش الدولي للشعر التي نظمتها جمعية مهرجان مراكش الدولي للشعر بالشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة جهة مراكش أسفي تحت شعار ” سفر عبر الشعر” وشهدت مشاركة متميزة لشعراء من مختلف دول العالم ، وفي السياق بصمت الشاعرة “مونية لخذاري” على حضورها كممثلة وحيدة للجزائر في هذا المحفل الدولي للشعر حيث عبرت ابنة الزيبان بسكرة في تصريح خصت به يومية “الوسط” عن مشاركتها قائلة “في الحقيقة كنت افكر في الخروج من ميدان المهرجانات و الامسيات لاسباب عدة لكن كان طلب الاستاذ سعيد تكراوي في وقت احتاج فيه للتغيير ، فوجدته يسحبني بفكرته التى اراها كالضوء يشع فجاة من ثقب صغير فيملأ كالقمر الارجاء . فكرته مثيرة للرغبة في الدخول للتجربة ، مهرجان دولي عبر برنامج الزوم . شيء لا يمكن وصف ما يشتاح الفؤاد والفضول والرغبة و الحب للعيش تلك اللحظة المختلفة مع شعراء من مختلف الدول وتتبادل معهم لغة الحرف ، ولمسات الكلمة ، و نبض حس النبرة. والحمد لله بعد التجربة التى سافرت بها لألتقي في سماء الشعر في بساط السحري لمراكش ، لتسحرنا جميعا بأجواء اشبه باسطورة .وككل اسطورة تحتاج الى راوي ، او بطل لها ، كنت انا الممثل لدولة الجزائر ، وشعور الخوف اول من يسيطر في البدء ، لكن سرعان ما يتلاشى بالثقة، وليس امرا سهلا ان تمثل بلدا ، لكن لا شيء صعب ، وبعد بداية المهرجان كان الحلم يتسع داخلي كالافق ، وبت ارى اشياء كثيرة اجمل بدل التفكير في فكرة واحدة هو ان امثل دولة الجزائر ، أنا امثل حاليا فصل الخريف في طبعه ، وان اعكس مشاعر الحزن بالفرح ، ومشاعر اليأس بالأمل . ان اكون انا كما انا حرة من كل قيود ، وإن شاء الله اكون بهذا مثلت الجزائر في قوة ارادتنا ، وحبنا للحرية ، وجهادنا في الوصول الى الافضل بالعطاء بثقة ” .والجدير بالإشارة تعتبر مونية لخذاري شاعرة وقاصة “أنثى الخريف” أطلق عليها اسم فيلسوفة الكلمة في العالم الافتراضي تملك في رصيدها مجموعتين شعريتين “غيوم الشوق لم تمطر” الصادرة 2016 و “وعي بلا أجنحة” 2017 ونالت عدة جوائز دولية في القصة والقصة القصيرة والقصة الومضة وفي إلقاء الشعر إلى جانب مشاركات في ملتقيات ومهرجانات ثقافية وأدبية ومن مشاريعها رواية “مريم”و مجموعة قصص اطفال “جدي” حسب تصريحها لنا. أحسن مرزوق

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك