السوق المركزي بتقرت غارق في الظلام و الأوساخ

السلطات المحلية مطالبة بتدارك الوضع عاجلا

يتخبط السوق المركزي لشتى أنواع السلع من الخضروات و الفواكه و الألبسة والأجهزة الكهرومنزلية بحي سيدي بوعزيز ببلدية تقرت بولاية ورقلة ، في جملة من المشاكل التي تبين فيها جليا عجز المصالح المحلية عن التكفل بها ، بالرغم من الوضع ظل عالقا منذ فترة لا تعود إلى اليوم ، ما يعني الجهات المسؤولة على دراية مطلقة بالأمر ، إضافة إلى الرسالة التي وجهها السكان و بالأخص منهم من فئة التجار الذين يزاولون نشاطهم بالسوق المركزي على مدار السنة من خلال استيائهم من الوضع القائم .

 و الذين قالوا بأن العمل في ظل الوضع المتعفن السائد أنغص يومياتهم لكونه خلف ظروف عمل صعبة إنعكست بشكل سلبي على نشاطهم التجاري . 

و في السياق ذاته، فقد وجه مجددا رواد السوق المركزي بتقرت أحد دوائر ولاية ورقلة نداء مستعجل للسلطات المحلية على مستوى البلدية ذاتها و ذلك بصفة مستعجلة، من أجل النظر في الوضع الحالي للسوق المركزي، وكذا من أجل التكفل عموما بجملة من الانشغالات التي أصبحت تؤرق – حسبهم –  يومياتهم، و هذا في ظل الظلام الدامس الذي يغرق فيه المرفق التجاري السالف ذكره، حيث تلك الظروف المزرية في العمل و إنعدام الإنارة داخل السوق حرض كثيرا على جلب المتسولين و المتشردين، حيث جعله الملجأ المفضل لديهم بمجرد غروب شمس كل يوم، دون الحديث عن الانتشار الفظيع لشتى أنواع النفايات من الأوساخ و القارورات والقاذورات، مما بات يهدد صحة المستهلك باقتناء مواد استهلاكية سريعة التلف ، و كذلك إلى جانب عرضها بطريقة غير سليمة و منافية للقانون ، و كذا في ظل ظروف بعيدة عن الشروط التجارية المعمول بها ، و حول ذات الأساس ، فقد هدد المواطنين بالتصعيد من لهجة خطابهم بعد تجاهل خطابهم السلمي ، و الذي لم يجد نفعا بدليل استمرار الوضع إلى ما هو عليه.

صالح ،ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك