السقي التكميلي لرفع إنتاجية الحبوب

وزير الفلاحة يؤكد

أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، أن إدارته الوزارية، اتخذت جملة من الإجراءات لإنجاح موسم الحرث والبذر، تتعلق أساسا بالتسهيلات الإدارية والتمويل المالي، من خلال تفعيل الشباك الموحد، خاصة ما تعلق بقرض الرفيق، توفير المدخلات الضرورية من بذور وأسمدة، تقليص مدة معالجة الملفات، تسهيل عملية استقبال المحصول من الحبوب، من طرف التعاونيات، بالإضافة إلى حرية اختيار إجراء عقود التأمين عند أي متعامل.

حيث دعا حمداني خلال إشرافه على انطلاق فعاليات الملتقى الجهوي الخاص بالسقي التكميلي لشعبة الحبوب، بقاعة المحاضرات بجامعة الدكتور “يحي فارس” بالمدية، منتجي الحبوب إلى الإلمام بالمعرفة الكاملة، لكل مرحلة من مراحل نمو وتطور الحبوب، بمرافقة التقنيين في الميدان، حتى يتسنى لهم التدخل وبالطرق الأنسب، مطالبا بالمناسبة، القطاعات الأخرى المتدخلة إلى دعم كل الفلاحين وتوفير الظروف الملائمة، لتمكينهم من الشروع في السقي التكميلي، مناشدا ممثلي المهنيين إلى تحسيس مزارعي الحبوب، وتعبئتهم للاستعمال العقلاني للمياه، بهدف تقليص فاتورة استيراد الحبوب مستقبلا.

وأضاف ذات المسؤول، خلال كلمته التي ألقاها أمام المشاركين في الملتقى، الذين جاؤوا من ولايات تسمسيلت، عين الدفلى، وغليزان، وتيارت، أن أغلب المساحة المخصصة لزراعة الحبوب في الجزائر، تعتمد أساسا على مياه الأمطار، وبالتالي هي مقتصرة على مناطق ذات مؤهلات مطرية متوسطة، زيادة إلى نقص الأمطار، لهذا فإن اللجوء إلى السقي التكميلي أصبح ضروري، مقدما بالمقابل توجيهاته في هذا الخصوص لرفع إنتاج وإنتاجية الحبوب، متابعا أنها تعد من الأهداف الرئيسية في ورقة طريق القطاع، التي صادق عليها مجلس الوزراء، في جويلية الماضي.

مؤسسات مصغرة لإنتاج النباتات العطرية والطبية

وفيما يتعلق بالمشاريع المخصصة لإنتاج النباتات الطبية والعطرية، أسدى الوزير تعليماته لمصالحه الوزارية، لتمكين الشباب من خلق مؤسسات مصغرة في هذا الشأن، تساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل، مؤكدا في سياق متصل، أنه قد تم اتخاذ جميع الإجراءات لرفع كل القيود البيروقراطية عن الملفات “قرض الرفيق”، مشيرا أنه سيصدر قريبا تعليمة في هذا الخصوص.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك