الرئيس وحده من يحاسب ويقيم الوزير الأول

رئيس حزب تاج عمار غول :

  • صراع الأجنحة في الجزائر وهم وتضخيم

أعتبر عمار غول رئيس حزب تاج أن مسألة الرئاسيات في الجزائر ليست شيئا بسيطا ، خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة أين مازالت الجزائر مستهدفة بالربيع العربي ، و الأوضاع الإجتماعية الصعبة ، والغليان الذي يحدث في منطقة الساحل ، و الضغوطات على الجزائر من اجل التطبيع مع الكيان الصهيوني ، لهذا فحسبه يجب أن نزن جيدا من يستطيع أن يصل بالجزائر إلى بر الأمان داخليا و خارجيا ، وليس من هب ودب نقول له ” أرواح و ركب ” .

وقال غول خلال عقده ندوة صحافية على هامش اللقاء مع منتخبي الحزب الذي تم أمس بفندق الرياض بالعاصمة أن الرئاسيات خيار دولة ، وليست نزوة شخص ، أو نشوة حزب سياسي ، متنميا من خلال حزبه أن يكون في الرئاسيات المقبلة إجماع او شبه إجماع لأن هذا المنصب ليس سهلا ، وبخصوص العهدة الخامسة، قال عمار غول أنهم في تاج ليس لديهم أي طموح شخصي ضيق، معقبا طموحنا الشخصي يذوب مع الدولة، نحن مع خيار الدولة و ما يدعم خيارها و استمرارها.

وتأسف بذلكم غول على بعض التراشقات السياسية ، مشيرا إلى تنصيب الأكاديمية أخلقة العمل السياسي ، مضيفا أن العمل السياسي في الجزائر مؤخرا عرف الكثير منن اللغط الذي انزل السياسة من بعهدها السياسي ، معتبر ا أن كثيرا من السياسيين تصريحاتهم أثارت بعض الضبابية و القلق على المشهد الوطني ، وقال غول انه إذا ترشح الرئيس بوتفليقة فالأمر مفروغ منه ، أي سيدعمونه ، أما إذا لم يترشح فلدينا حزب ، وليس لدينا رغبة شخصية بل رغبة حزبية نابعة من ثقافة الدولة .

وحول تصريحات الوزير الأول و الأمين العام للأرندي احمد اويحيى وما حمله منصب الوزير الأول ، دعا غول أولا الى أخلقة العمل السياسي و النقد السلبي أولا ، مضيفا أنهم متضامنون مع الوزير الأول ، و أن الوزير الأول يحاسبه رئيس الجمهورية ، والوزير الأول قد يخضع إلى مساءلات من طرف غرفتي البرلمان . كما أضاف أن الوزير الأول يتم تقييمه من طرف رئيس الجمهورية ، مضيفا أنه إذا تكلمت لي عن الأخ أحمد أويحيى في إطار العمل السياسي نحن شركاء ولا شك أننا سنعمل معا في المستقبل من أجل مصلحة الوطن .

وبخصوص سؤال آخر حول الربيع العربي قال غول أن الجزائر مستهدفة لثلاثة أمور لنه البلد الوحيد الذي لم يطبع مع الكيان الصهيوني مشيرا إلى العديد من الضغوطات رهيبة على الجزائر في هذه النقطة .

وبخصوص التناقضات حول الأزمة المالية في الاتجار وتوجيه اتهامات للخطاب ألتخويفي للوزير الأول احمد اويحي يقابله نفي للعديد من الخبراء وجود أزمة مالية حقيقية وكذلك تصريحات جمال ولد عباس الأمين العام للأفلان الذي قال أن المال موجود ، رد غول فيما يخص مسألة التخويف قال نحن في تاج لسنا لا مع التهويل و لا مع التهوين من الأزمة المالية ، مضيفا أننا بأمس الحاجة كي نتجه نحو اجماع وطني حول التنمية و إنشاء اقتصاد وطني خارج المحروقات .

وبخصوص الحراك الاجتماعي الأخير الواسع والذي تأتى في وقت واحد من متقاعدي الجيش و الأطباء و الطلاب وغيرهم وعن أسبابه الحقيقية و هل هناك تسييس أو ما يعرف بصراع الأجنحة رد غول أن الحراك الاجتماعي يعتبر صحي وعادي ما لم يخرج عن الشرعية و عن القواعد التي تؤطره ، محذرا من استغلال أي حراك من أجل ضرب الوحدة الوطنية و في إطار أجندات الربيع العربي  وأن كان هذا يدخل في إطار صراع الأجنحة قال غول أن صراع الأجنحة في الجزائر مجرد وهم ، حيث منذ الاستقلال و الحديث يتم عن هذا ، مضيفا أننا في الجزائر أحيانا نضخم الأمور ، معتبرا أنه بحكم تجربته الكثير من الأمور مضخمة وهي محل تجاذب سياسي لا أكثر .

وبخصوص الزيادات الأخيرة في مختلف المجالات على غرار أسعار النقل والبنزين ، يقابله ركود في رواتب الموظفين ،قال غول أنه يجب عندما يتخذ قرارا الزيادات يجب تحبين الاختيار أو الوقت المناسب للزيادات ، وليس في وقت تكون الأمور ملتهبة نزيد التهابها أكثر بالزيادات ، وحسبه لا يجب أن ندفع لتأجيج الأمور أكثر.

وفي سؤال أخير حول الرئاسيات ، قال غول أنه منذ سنة 99وهو وزير ويعرف كيفية ترتيب أمور الرئاسيات ، و بالتالي حسبه عندما يحين الوقت سنظهر ونتكلم عن الرئاسيات، معتبرا أنه ليس من هواة كلام الريح ، منتهيا إلى أنهم في تاج حزب جاد.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك