الرئيس تبون يصدر عن اعفاء وافراج عن سجناء الحراك تمهيدا لبناء الجزائر الجديدة

استغلالا للاحتفالات بالذكرى ال58 لعيد الاستقلال والشباب

باشر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون نهاية الاسبوع في السير نحو مصالحة شاملة مع قادة الحراك الشعبي من خلال اصدار عفو شامل عن المسجونين بأحكام نهائية من رموز الحراك بمناسبة الذكرى ال58 للاستقلال ، والبحث عن طرق اخرى للافراج المؤقت للملفات التي لاتزال قيد التحقيق والسير القضائي وذلك من خلال البحث عن حلول قانونية بالتعاون مع وزير العدل وهذا تمهيدا لجزائر جديدة تحتاج الى كل أبنائها من اجل النهوض والتطور وذلك عن طريق الافراج عن حوالي 70 محبوس ارتبطتت قضيتهم بالحراك الشعبي .
هذا وكان رئيس الجمهورية قد اصدر مساء الاربعاء عفوا رئاسيا عن 06 حراكيين محكوم عليهم بصفة نهائية باحكام حائزة للامر المقضي فيه ويتعلق الامر بعلال شريف نصر الدين ،شداد جلول ، رياحي مليك ،خاضر حسين ، داود بن عمر ان جيلالي ، في حين اعطى تعليمات للافراج عن باقي السجناء المحبوسين بتهم متعلقة بالحراك وفي مقدمتهم كريم طابوا الذي افرج عنه من قبل الغرفة الجزائية الخامسة بمجلس قضاء العاصمة بعد طلب من دفاعه الذي اسسه على ان الحكم المحكوم به والقاضي بعام حبس نافذ محل طعن وبالتالي يستوجب تنفيذ اصل الحكم الذي استنفذه والقاضي ب06 حبس نافذة في انتظار الفصل في الطعن بالنقض، في حين تم الافراج عن الناشطة أميرة بوراوي من قبل مجلس قضاء تيبازة بعد استئناف حكمها القاضي بعام حبس نافذ من قبل مجلس قضاء تيبازة يوم 21 جوان الماضي ، على خلفية استئناف سريع ، من جانب تم اطلاق سراح كل من النائب البرلماني خالد تيزغات وجملة من الحراكين من قبل محكمة بجاية ، من جانب اخر اصدر قاضي التحقيق لدى محكمة بغرفة التحقيق بمحكمة سيدي امحمد قرار ا بالافراج عن الناشطين سمير بلعربي ، وسليمان حمطوش ضمن اجراء تسوية ملفات الناشطين السياسين ونشطاء الحراك الشعبي . هذا وحسب مصدر قضائي ،فان كل اجراءات الافراج تمت بامر من الرئيس تبون بغية ، تجاوز فترة الحراك وبداية التأسيس لجزائر جديدة تحتاج الى جميع ابنائها عن طريق الحوار البناء ، وتم اختيار الاحتفالات بالذكرى ال58 للاحتفال بعيد الاستقلال لتجسيد انطلاقة نوعية في بناء جزائر جديدة مبنية على اساس التشاور والرقي .
محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك