الرئاسة تورط قسنطيني وتفند خبر لقائه بالرئيس

نقل على لسان الرئيس موقفا من الرئاسيات

أنهت الرئاسة الجدل القائم يوم أمس، حول التصريحات التي أثارها الرئيس السابق للّجنة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، عن حديثه على لسان الرئيس بوتفليقة فيما يخص نيته في الترشح لعهدة خامسة، مفندة خبر لقائه بالرئيس من أساسه، واضعة إياه في ورطة حقيقية.


وقالت الرئاسة في بيان لها بأن التصريحات التي صرح بها فاروق قسنطيني للموقع الإخباري سبق برس لا أساس لها من الصحة، لكون الرئيس لم يلتقي بالرئيس السابق للّجنة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان، ما يجعل هذا الأخير في ورطة حقيقية خاصة وأنه شدد على لقاء الرئيس وذكر حتى تفاصيل لقائه معه، موضحا خلال ذات التصريح، بأن الرئيس أعلن له عن نيته في الترشح لرئاسيات 2019، وسيعمل حسب ما قاله قسنطيني على خدمة الجزائريين إذا ما فوضوه على ذلك.

خرجة الرئاسة يوم أمس جاءت لتؤكد مرة أخرى على أنها المخول أو الجهة الوحيدة التي تقرر في مثل هكذا مواضيع، التي تعد من أهم المواضيع التي تشغل الرأي العام بالجزائر، خاصة وأنها حركت المعارضة وحتى الموالاة، وخلقت صراعا علنيا بين الأرندي، والأفلان، خاصة وأن ولد عباس كان قد هاجم أويحيى في الكثير من المرات، وتحدث عن رغبة هذا الأخير في الترشح في بعض خرجاته الإعلامية المرتبطة بالمحليات، في وقت فند الأرندي هذه الشائعات وقال بأن أويحيى لن ينافس بوتفليقة إذا أراد الترشح لعهدة أخرى.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك