الدعم السياسي الدولي الجاد أكثر ما تحتاجه القضية الصحراوية

برلمانيون و ممثلي أحزاب سياسية يجمعون:

  • موسى تواتي: دعم القضايا التحررية العادلة مبدأ سيادي

  • محمد بومزراق: القضية الصحراوية قضية أمة

  • سعيدة بوناب: لابديل من أجل حل القضية إلا خيار الإستفتاء

 

أقر جمع من البرلمانين وممثلي الأحزاب السياسية الذين تقربت منهم “الوسط” بمخيمات اللاجئين بدائرة “زوق” ولاية “أوسرد” بأن القضية الصحراوية ليست في حاجة إلى دعم مالي بقدر ماهي بحاجة إلى دعم سياسي دولي جاد من أجل تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره عبر إجراء الاستفتاء المنتظر.

حيث أكد موسى ” تواتي” رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية  في تصريحه “للوسط” بأن قضية الشعب الصحراوي قضية عادلة متعلقة بتصفية استعمار غاشم نهب خيارات البلاد مند أزيد من 45 سنة من الاحتلال، مضيفا بأن المواثيق الدولية كلها تصب في سياق تجريم الاستعمار غير أن الغائب في القضية الصحراوية هو عامل تفعيل مثل هذه القرارات على الميدان مستدلا بالقرارات الأخيرة التي أدلة بها محكمة العدل الأوروبية التي أقرت عدم شرعية صيد الأسماك في المياه الصحراوية وكذا القرار الصادر عن هيئة الأمم المتحدة المقرة بأحقية الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، مضيفا بأن الشعب الجزائري من أكثر الشعوب مساندة للشعب الصحراوي لأنه عرف وأدرك جيدا معنى جحيم الاستعمار الأمر الذي دفع بالجزائر سلطة وشعبا إلى مساندة القضية الصحراوية العادلة حسب تعبيره.

أما محمد بو مزراق ممثل حزب الوسيط فقد أقر “للوسط” بأن القضية الصحراوية قضية عريقة في النضال والكفاح من أجل الحرية وأن حزب الوسيط يساندها قلبا وقالبا، مشيرا في ذات السياق إلى أن مختلف المناطق التي قام بزيارتها في مخيمات اللاجئين تبرز بشكل كبير حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الصحراوي في صمت شبه تام من قبل وسائل الإعلام العالمية التي ركزت عالي مختلف الأزمات الدولية وهمشت عن قصد القضية الصحراوية.

وفي ذات السياق أكد المتحدث بأن المشاركة الحزبية الجزائرية القوية في احتفالات إحياء الذكرى 45 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ” البوليزاريو” ما هي إلى دليل قوي على مساندة الجزائر للقضية وأن حضور حزب “الوسيط” إلى المخيمات هو دعم معنوي للشعب الصحراوي الأبي.

هذا وأقرت رئيسة لجنة الأخوة والصداقة البرلمانية لمساندة الشعب الصحراوي سعيدة بوناب في تصريحها “للوسط” بأن الشعب الصحراوي يناضل من أجل قضية عادلة لما يزاهد النصف قرن، وهي القضية التي أكدت بشأنها المتحدثة أنه لابديل يقدم من أجل إيجاد حل لها إلا بديل واحد يتمثل في القيام باستفتاء تقرير المصير والذي يمكن للصحراويين من تحقيق استقلالهم، خاصة مع الخسائر التي تكبدها المغرب على المستوى الدولي مستذكرتا بمثال قرار المحكمة الأوروبية الذي أقر عدم شرعية انتهاك المغرب للثروة السمكية للشعب الصحراوي، وهي الثروات التي أكد المتحدثة أحقية الشعب الصحراوي بها مضيفتا في ذات السياق بأن التواجد البرلماني الجزائري وحتى الأوروبي والإفريقي خلال فعاليات إحياء الذكرى 45 لتأسيس جبهة “البوليزاريو” هو دليل أخر على شرعية القضية المصنفة كأخر قضية استعمار في القارة الإفريقية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك