الدستور الجديد صفعة لدوائر كانت تتربص بالجزائر وفوبيا ماكرون أدخلت فرنسا في نفق مظلم

سفيرة السلام بمنظمات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مسعودة بوغديري ل" الوسط "

محاصرة المنتوجات الفرنسية بالأسواق العالمية اكثر من واجب
أكدت سفيرة السلام بمنظمات الأمم المتحدة لحقوق الانسان الجزائرية مسعودة بوغديري أن الدستور الجديد الذي أقره الرئيس عبد المجيد تبون يعد سابقة أولى في مجال تعزيز الحقوق والحريات لكل المواطنين دون استثناء مبرزة ان هذا الدستور ستشكل صفعة قوية لعدة دوائر كانت تتربص بالجزائر خارج البلاد , كما أوضحت في تصريح ل” الوسط ” أن فوبيا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ضد الإسلام ورسوله محمد (ص) سيدخل فرنسا في نفق مظلم وتدفع ثمنه غاليا على المديين القريب والمتوسط .
وعادت المناضلة الجزائرية مسعودة بوغديري التي تقيم بالعاصمة الفرنسية باريس بمناسبة هذا الحوار الى الخطاب الكراهي والعدائي الرسمي الفرنسي الذي يقوده الرئيس ايمانويل ماكرون ضد الإسلام والمسلمين وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم , حيث أشارت الى أن هذه الخرجات غير البرئية للرئيس ماكرون ستدخل فرنسا في نفق مظلم تدفع ثمنه باهظا على المستويين المتوسط والبعيد لاسيما وان الجالية الإسلامية كما تشكل رقم لا يستهان به في المجتمع الفرنسي الذي يعيش قلقا وفوضى جراء هذه الحملة الرسمية المسيئة لخير خلق الله مشيرة الى ان هذه الحملة قد تدفع الى تصاعد الكراهية وبروز موجة تطرق واختراق واسع لحقوق الانسان من قبل السلطات الفرنسية التي تواجه ماض استعماري أسود لم تتخلص منه الى اليوم
وفي نفس السياق دعت نفس المتحدثة المنظمات الدولية التي تهتم بحقوق الانسان الى التحرك العاجل لوضع الرئيس الفرنسي عند حدوده لاسيما وان الاعتداء والإساءة لديانة من الديانات يعتبر في حذ ذاته خرقا للقوانين الدولية التي تحمي حقوق الانسان وتمنع الاظهاد الديني والعرقي , وبعد ان أشادت بموقف الجزائر الرافض والمندد لمثل هكذا اساءات للرسول محمد (ص) المعبر عنه من طرف المجلس الإسلامي الأعلى شددت على ضرورة تحرك العالم العربي والإسلامي ونفض الغبار عن دين شعوبه سواء بصفة منفردة من طرف الدول او بصفة جماعية من طرف مؤسسات رسمية في مقدمتها الجامعة العربية أو المؤتمر الإسلامي واقترحت رفع دعوى قضائية من طرف الرؤساء والملوك العرب ضد الرئيس الفرنسي بالهيئات الدولية الأممية التي تعنى بمكافحة التمييز الديني والعرقي .
كما طالبت نفس المتحدثة التي أوضحت ان شخصيات حقوقية عديدة بفرنسا من غير الديانة الإسلامية تعارض بشدة هذه الحملة العدائية ضد الإسلام والمسلمين ورمزه الأول الدول العربية والإسلامية بمعاقبة فرنسا اقتصاديا مشيرة في نفس الاطار أن محاصرة كافة المتوجات الفرنسية بالأسواق الدولية أصبحت اليوم امام هذه الحملة اكثر من واجب
واستغربت السيدة بوغديري من تذرع الرئيس الفرنسي بالحرية لتبرئة حملته الدنيئة وفي قوت تلاحق فيها فرنسا بتاريخها الاستعماري الأسود في افريقيا الملطخ بدماء الأبرياء في مقدمتهم الجزائر مبرزة ان هذه الذريعة تأكيد لكيل فرنسا بمكيالين فيما يخص احترام حقوق الانسان التي ترفعه شعارا فقط يتنافى مع تاريخها الدموي ودعمها للمجازر الوحشية الإسرائيلية في فلسطين ودعمها لقمع حرية الشعب الصحراوي من طرف الاحتلال المغربي من خلال استعمال وزنها السياسي والعسكري في مجلس الأمن الأممي .
الدستور الجديد أوصد الباب في وجه دوائر تتربص بالجزائر
وعن مشروع التعديل الدستوري المعروض لاستفتاء شعبي يوم الفاتح من نوفمبر القادم قالت مسعودة بوغديري التي هي أيضا عضوة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بباريس ان هذا المشروع ان وافق عليه الشعب سيوصد الوجه في باب العديد من الدوائر التي كانت تتربص بالجزائر لاسيما بالخارج لتحقيق ماربها الاستعمارية وذلك من خلالها سمو المشروع بالحقوق والحريات وجعلها مماثلة للحقوق المضمونة لمواطني الدول المتقدمة على غرار الحق في الحياة وحرية الصحافة واستقلالية العدالة ومكافحة الفساد مع ترشيد النفقات العمومية وضمان حرية المعتقد في ظل الاحترام التام لدين الإسلام باعتباره دين غالبية الشعب الجزائري الموروث أبا عن جد وكذا احترام المعارضة وجعل المجتمع المدني شريكا أساسيا في الحكم .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك