الدخول المدرسي مرهون بقرار اللجنة العلمية

الوزير الأول خلال إشرافه على انطلاق امتحان البكالوريا

أكد الوزير الأول عبد العزيز جراد، أمس، أن الحكومة لم تحدد بعد تاريخ الدخول المدرسي المقبل، مشددا على أن الدخول المدرسي مرهون بقرار اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا، التابعة لوزارة الصحة.

وقال جراد عند حلوله ضيفا على إذاعة عنابة، بعد إشرافه على الانطلاق الرسمي لامتحانات البكالوريا في الولاية، أن رئيس الجمهورية ووزير التربية الوطنية، قد أشرفوا وتابعوا التحضيرات الخاصة بهذه الشهادة، مخاطبا المترشحين بالمقابل، أن البكالوريا جاءت في ظروف استثنائية، وسيتذكرون يوما ما أنهم اجتازوا الامتحان في عام الكورونا، معبرا بالمناسبة عن تفاؤله بنجاح شهادة البكالوريا لهذه السنة.

كما أعطى الوزير، في السياق ذاته، بعض النصائح لمترشحي شهادة البكالوريا، متابعا بقوله “الأزمة تلد الهمة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم” في إشارة منه، أنه لا يجب إعطاء الأهمية القصوى للوباء على حساب الامتحان.

 

لا مناص من إصلاح المنظومة التربوية 

 

من جهة أخرى، دعا جراد المترشحين لشهادة البكالوريا، إلى إعطاء الأولوية والأهمية الكبيرة للخط في امتحاناتكم، لكي تكون أموركم واضحة منذ البداية، خاصة في مادة اللغة العربية.

وتابع الوزير، أن العمل جاري لإصلاح المنظومة التربوية بصفة عامة، والجامعية بصفة خاصة، على اعتبار أن البرامج البيداغوجية، يجب أن تتماشى مع متطلبات العصر، موضحا بالموازاة مع ذلك، أن الاقتصاد والتكنولوجيا يحكمان العالم في وقتنا الحالي، ويجب إعطاء الأهمية القصوى لهذين المجالين في البرامج الدراسية، خاصة أن هناك بعض الطلبة المتخرجين درسوا تخصصات معينة وتحصلوا على شهادات، لا تتماشى مع متطلبات العصر وسوق العمل، باعتبار هذه الشهادات لا تمنح حتى عملا بعد التخرج، ولهذا يجب إعادة البرامج والتخصصات والتوجهات بما يتماشى مع المتطلبات وقتنا الراهن.

نتائج “البيام” نهاية سبتمبر و “الباك” نهاية أكتوبر 

 

من جانبه، كشف وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، أنه تم توفير 6 ملايين و500 قناع واقي، مع وضع كميات من المحلول الكحولي في القاعات، لضمان سلامة مترشحي شهادة البكالوريا، مؤكدا بالمناسبة، أن الوزارة وفرت جميع الشروط لإنجاح هذه المحطة المهمة جدا، سواء من الناحية التنظيمية والصحية، بعد المحطة السابقة لشهادة التعليم المتوسط.

وأشار واجعوط، في نفس السياق، أنه البروتوكولات تتعلق أساسا بأخذ الحرارة في مدخل المركز، ووضع القناع الواقي الذي هو إلزامي للجميع، ثم السير وفق مخطط داخل الساحة، ثم داخل القسم كل هذا باحترام مسافة التباعد الجسدي، بما سيضمن السير الحسن للامتحانات.

وبخصوص الإجراءات الوقائية، أفصح الوزير، أن كل مركز وطني فيه قاعة احترازية، إذا كانت هناك حالات مشتبه فيها، أما بالنسبة للقاعات فيها، طبيب لكل قاعة ومشرفيين تربويين، لمرافقة تلاميذ نفسيا سواء في الفترة الصباحية والفترة المسائية، في حين من الجانب الأمني، يتولى عناصر الشرطة ضمان مصداقية للامتحانات، خاصة ما تعلق بحالات غش.

أما فيما تعلق بالإعلان عن النتائج، كشف وزير التربية، بالنسبة لنتائج السنة الرابعة، ستكون في الأسبوع الثالث أو الرابع لشهر سبتمبر، في حين نتائج شهادة البكالوريا، فستكون خلال الأسبوع الثالث أو الرابع لشهر أكتوبر، يضيف الوزير.

 مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك