الدان: اختلافنا مع “حمس” استراتيجي

تحالف البناء، النهضة والعدالة يعلن السبت:

ستكون كل من الأحزاب الاسلامية حركة النهضة، جبهة العدالة والتنمية، إوحركة البناء الوطني على موعد السبت مع الإعلان الرسمي للتحالف الاستراتيجي بينهم قبيل تشريعيات ربيع 2017، هذا التحالف جاء بعد جملة من الحوارات واللقاءات بين الأطراف الثلاثة، خاصة وأن الاندماج المعلن قبل هذا التحالف، كان بين النهضة والعدالة والتنمية، الذي خلف من ورائه نقاشات ورؤى عديدة للكثير من الجهات التي رأت أن هذا الأمر ظرفي ولن يكون إلا لدخول الاستحقاقات، خاصة وأن قانون الانتخابات الجديد، أعطى كل حزب حجمه الحقيقي، اتفاق سيعلن والبناء لم تتحالف مع من هم الأقرب إليها من حيث المنهجية “حمس والتغيير”، لأسباب كثيرة أهمها مصلحة الجزائر حسب ما قاله الدان ل”لوسط”.

وفي هذا السياق نفى الأمين العام لحركة البناء الوطني، أحمد الدان، بأن يكون الاتفاق مع النهضة والعدالة والتنمية ظرفي، والهدف منه دخول التشريعيات فقط، مؤكدا بأن هذا المسار دخلت فيه العديد من الحوارات والنقاشات، وتم الاتفاق مع النهضة والعدالة على تحالف سياسي وطني يبدأ بالانتخابات ويتطور تدريجيا، مضيفا:” نعتقد ان الاتحاد بين النهضة والعدالة والبناء هو تحالف سياسي وليس انتخابيا فقط “، وحول مرجعية البناء مقارنة بالنهضة والعدالة والتنمية أوضح الأمين العام للحركة بأن هذا الأمر –التحالف- كان بين مجموعة احزاب تنطلق من مرجعية واحدة وتعمل على ترقية قيم الوسطية والاعتدال واولوية المصلحة العليا للجزائر والوفاء لرسالة الشهداء رحمهم الله، ومن جهة أخرى وفي جوابه عن الأسباب التي جعلت البناء لا تتحالف مع التغيير وحمس فأوضح قائلا:” الإخوة في حمس اختاروا التحالفات الولائية، وليس على المستوى المركزي وهذا خيار لم تختاره مؤسسات البناء ولا النهضة ولا العدالة”، متابعا:” لأن الانتخابات القادمة ستجري في ظل تحديات كبيرة تواجهها الجزائر اقليميا ودوليا وعلى المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والامني وهذه التحديات تحتاج الى برامج وطنية ومستقبلية وليست ظرفية”.

أما القيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف، فأكد من خلال تصريح له، بأن التحالف الوحدوي الاستراتيجي بين النهضة والعدالة والتنمية والبناء، ليس له أي علاقة بالانتخابات، مضيفا بأن هذا التحالف سعى إليه منذ مدة، ولم شمل الإسلاميين كان هدفا لجميع من هم تحت هذا التيار، وفي شأن أخر أكد ذات المتحدث بأنه حان الوقت للسلطة لتجسد ضماناتها على أرض الواقع ومنح الحرية المطلقة للناخبين في اختيار ممثليهم في المجالس المنتخبة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك