الخلفيات الحقيقية لفتح قنصليات في الأراضي المحتلة

فرنسا تبتز دول المنطقة بالملف الصحراوي

أكد السفير الصحراوي عبد القادر الطالب عمر بأن الوضعية القانونية للصحراء الغربية لن يغيرها لا شراء أصوات و لا مقايضة ، مشددا بأن  من يملك حق تغيير الوضع هو الشعب الصحراوي من خلال استفتاء وطني و السماح حر و نزيه ، مشددا بان فتح قنصليات دول إفريقية في الأراضي المحتلة لن يؤثر على الشعب الصحراوي في تقرير مصيره .

 

المغرب اشترى مواقف  بعض الدول 

 

أضاف المتحدث :” الدول التي فتحت القنصليات لا تملك الإمكانيات في دولها ، والمغرب اشترى مواقف هذه الدول ليظهر  بأن العالم معه، أين وصل للإفلاس وهو في وضعية لا يحسد عليها ووصل به الأمر مقايضة المقدسات التطبيع مع إسرائيل لضمان دعم دول معينة  “.

وأبرز المتحدث بأن تصعيد النظام المغربي من حيث فتح القنصليات و بعض الأنشطة الرياضية والثقافية  يريد من خلاله فرض سياسة الأمر الواقع، “هذه السياسيات ثم إدانتها و خارجة عن صلاحيات النظام المغربي لا يمتلك  سيادة فتح القنصليات و قيام بالأنشطة الثقافية ،فهو ينتهك القوانين الدولية “.

 

نرافع لصالح الاستفتاء النزيه و الحر

 

و ندد سفير الصحراء الغربية   بسياسة الهروب إلى الأمام و التماطل الذي تنتهجه دولة المغرب اتجاه القضية الصحراوية، أين رافع السفير لصالح الاستفتاء النزيه و الحر الذي يضمن حق تقرير المصير، معبرا عن أسفه من تواطؤ مواقف بعض الدول الإفريقية مع المغرب ضد القضية الصحراوية.

 

تقاعس الأمم المتحدة يشكك في مواقفها 

إستنكر سفير الصحراء الغربية من تقاعس الأمم المتحدة و عدم اتخاذها القرار الذي يعالج الوضع في الصحراء الغربية ، مبرزا أنها فقدت  مصداقيتها خاصة بعد التناقص بين المواقف لمعلنة و الشرعية الدولية و الممارسات المعرقلة لحق الدول تقرير المصير وهذا لا يساعد السلم ويطرح التساؤلات على حد قوله .

وفي السياق ذاته ، شدد لسفير على ضرورة إعادة النظر  و مراجعة أسلوب مع الأمم المتحدة بعدما ظهر عجزها في الوصول إلى مساعي السلام ،  لافتا بان الأمم المتحدة تتحكم فيها بعض الدول التي تلعب دور سلبي يعرقل كل المساعي الجدية اتجاه الحل و يطرح العديد من التساؤلات .

 

المغرب في وضع لا يحسد عليه

 

وأشار عبد القادر الطالب عمر على  فشل النموذج التنموي للمغرب، قائلا :”  هناك تراجع في الحريات و المستويات المغرب يحتل المرتبة الأخيرة والكل يتوقع انتفاضات مقبلة خاصة بعد تنامي المعارضة المغرب في نهاية الدورة السياسية لا يعرف  ماذا سيأتي بعدها ، خاصة ان الموارد المغربية خصصت لشراء الأصوات الدول لصالح لاحتلال الصحراء الغربية “.

وفي  سياق متصل ،أكد  سفير الصحراء الغربية  أن العدوان على الشعب الصحراوي واستمرار الخروق الجسمية لحقوق الإنسان وسرقة ونهب خيراته في تناقض تام مع قرارات الاتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة ،موجها نداءا عاجلا إلى الأمم المتحدة لفرض على المغرب الانصياع للشرعية الدولية من خلال تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقوقه و أطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين و

في حين ، أبرز المتحدث بأن المغرب فشل في تغيير موقف الاتحاد الإفريقي ، قائلا :” الموقف تغزز بقرارات دولية  ،المغرب لما عاد للاتحاد الإفريقي وطلب العضوية مجددا، حاول أن يغير من موقف المنظمة ككل تجاه القضية الصحراوية، غير أنه فشل في ذلك، وبالتالي”.

 

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك