الحل في تطبيق اللامركزية دعم للاستثمار

الخبير الاقتصادي مشدال عبد القادر

قال الخبير الاقتصادي و المالي مشدال عبد القادر في اتصال مع الوسط أن الوضع القادم حساس يتطلب اتخاذ قرارات من شأنها النهوض بالاقتصاد مؤكدا أنه يجب وضع برنامج يعتمد أساسا على تغيير المنهجية المتبعة في  السياسة الاقتصادية .

و أوضح ذات المتحدث انه يجب الرجوع إلى أساسيات اقتصاد السوق المرتبطة بالحرية في الاستثمار والإنتاج وكذا بالنسبة للقرار الاقتصادي بالنسبة للمتعاملين الاقتصاديين مع التزامهم بعدم التدخل في اختيارات القطاع الخاص و أضاف أن هناك فرص لتنويع الصادرات خارج المحروقات و بناء اقتصاد منتج شريطة إتاحة الفرصة للقطاع الخاص وقال مجدال عبد القادر أن تحسين أداء الاقتصاد الوطني يرتبط بديناميكية الاستثمار الخاص و تشجيع خلق الثروة و مناصب العمل موضحا أن وصول المتعاملين إلى مستويات عالية في الاستثمار يزيد  في خلق الثروة  و بالتالي تحسين القدرة الشرائية للمواطنين  كما أكد ذات المتحدث على تطبيق اللامركزية في اتخاذ القرارات وقال أنه سينتج عنها تنظيم اقتصادي جهوي و سلطة جهوية تحدد الخطط الاقتصادية لها مما يسمح بتحرير المبادرة و دعم الاستثمار و تقويم الموارد على المستوى الجهوي وأضاف أنه سيؤثر على الاستثمار و الإنتاج على المستوى الجهوي مما يدعم التبادلات على الجهات المختلفة حسب تخصصها و يبني أعمدة قوية للاقتصاد و اعتبر مشدال  أنه من بين أهم مهام السلطة الجهوية تشريعها الجبائي الخاص بها الذي يشجع الاستثمار و المقاولتية وأكد أن حرية التشريع خارج إطار تدخلات الحكومة يدفع إلى الإبداع و الابتكار كما انتقد مشدال دعم القدرة الشرائية عن طريق التحويلات الاجتماعية التي تنخر خزينة الدولة التي تمول بما يباع من البترول و الغاز و عن التمويل الغير التقليدي قال الخبير الاقتصادي انه يجب أن يوقف و اعتبر أن حل التمويل غير التقليدي الظرفي، وصل إلى حده سواء من ناحية الكمية والزمن، وبالتالي فاللجوء إليه يجب أن يكون تنازلي من سنة إلى أخرى وليس تصاعدي ويعتقد المتحدث أنه بمجرد تغيير السياسة المتبعة و خلق ديناميكية للاستثمار تصبح عندنا مدا خيل إضافية و كلما يزيد عدد المشاريع تزيد مداخيل الخزينة العمومية عن طريق الضرائب وبالتالي  تحسين مستوى المعيشي للمواطن الذي يرتبط بعدد المشاريع و الاستثمارات و من جهة أخرى حذر مشدال ما اسماها بالحلول الترقيعية التي تدفع البلاد إلى أزمات لا يحمد عقباها من الناحية الاقتصادية مشددا على ضرورة تغييير المنهجية المتبعة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك