الحكومة تسعى إلى إعادة مجد الصناعة التحويلية

جراد من بلعباس

دعا الوزير الأول عبد العزيز جراد, خلال الزيارة التي قادته  نهار أمس إلى ولاية سيدي بلعباس إلى ضرورة إعادة إحياء الصناعة  الجزائرية من جديد من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي ولما لا التصدير والقضاء على الاستيراد الذي قضى على كل قواعد الصناعة بالجزائر خلال العشرين سنة الماضية ، كاشفا أن عصر الاعتماد على الاستيراد قد ولى وأن الدولة الجزائرية ستعمل  على دعم ا لمستثمرين في الصناعات التحويلية دعما كاملا بالنظر إلى أهميتها وإمكانياتها في المساهمة في تقليص التبعية للمحروقات.

هذا ودعا جراد المستثمرين إلى الإسراع في إنشاء المؤسسات  المصغرة في مجال الصناعات التحويلية ، كما طالب المستثمرين الجزائريين بشراء المصانع الأوروبية المتوقفة عن النشاط لا سيما تلك التي تعرض بأسعار معقولة  لما لها من أهمية في دعم الصناعة بالجزائر ، مشيرا أن إستراتيجية رئيس الجمهورية عبد المجيد  تصب  في إحياء قواعد الصناعات التحويلية التي تزخر بها بلادنا لما فيها  خيرات طبيعية على غرار قطاعات المناجم والزراعة والتي ستمكننا تدريجيا من دعم الصناعة وتقليص التبعية الريع البترولي والغازي

 وقد باشر الوزير الأول زيارته بتدشين مصنع تحويل الرخام والغرانيت ببلدية سيدي علي بن يوب والذي يعد الأكبر من نوعه في إفريقيا ،كما اشرف الوزير الأول عبد العزيز جراد  منذ قليل  بسيدي بلعباس على حفل توزيع 1607 سكن من مختلف الصيغ بالإضافة إلى 20 قرار استفادة من مساعدة للبناء الريفي مؤكدا أن الدولة تسعى  إلى دعم السكن والقضاء  على السكن الهش دعيا كل  من السلطات المحلية  والولائية والمقاولات المكلفة باحترام الآجال  ونوعية البناء ، وفي المجال الفلاحي وقف الوزير على نشاط مستثمرة فلاحية للأشجار المثمرة ببلدية طابية غرب مدينة سيدي بلعباس حيث دعا القائمين عليها على ضرورة تطوير الإنتاج وتنويعه بحكم أن الدولة تتجه نحو طريق صناعي فلاحي  بغية كسب معركة التطور والقضاء على التبعية الخارجية .

 ومن أجل التكفل  بسكان مناطق الظل  أشرف  الوزير الأول على  توزيع 20 حافلة للنقل المدرسي إضافة إلى 10 شاحنات تطهير لفائدة الديوان الوطني للتطهير لضمان رفع القمامة  والقضاء على مسببات الأمراض والأوبئة  خاصة ونحن في فصل الصيف ، من جانب آخر ومن اجل تحسين المستوى المعيشي للمواطن بالقرى والمداشر أعطى  الوزير إشارة انطلاق  تشغيل شبكة الغاز الطبيعي لفائدة سكان قرية جواهر ببلدية سيدي لحسن ، مؤكدا أن  الحكومة تعطي أهمية بالغة للتكفل بمناطق الظل ، مكن جانب آخر دشن  الوزير الأول  مركز السرطان الواقع بالمدخل الغربي الجنوبي للمدينة  ليكون دعما  لمرضى السرطان بالولاية  ، كما وقف على وضعية التكفل بالمصابين بوباء كوفيد-19، دعايا السلطات الولائية والأمنية بضرورة تكاثف  الجهود بغية محاصرة الوباء  بالولاية ومنع توسع دائرة الإصابات مع التكفل بالمصابين.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك