“الحصار المفروض على داعش أرغمه على الظهور”

بعد عمليته بتيارت، جلال مناد:

عادت بقايا التنظيمات الارهابية بالجزائر للنشاط من جديد، وهذا بعد الهجوم الارهابي الذي أستهدف مركز أمني بولاية تيارت، ما يجعل بعبع التنظيمات يعود للواجهة مرة أخرى، رغم أن أغلب المتابعين أكدوا أن داعش وأخواتها يعملون على لفت الانتباه، بسبب الضغط الممارس عليه في الشام والعراق، وسلسلة العمليات الاجرامية جاء تباعا داخل أوروبا وفي بعض الدول العربية والمغاربية خاصة.


الخبير في الشؤون السياسية والأمنية جلال مناد، أكد في تصريح خص بهالوسطبأن الهجوم الانتحاري الارهابي الذي استهدف مركز أمني في ولاية تيارت الهدف منه اختراق المنظومة الأمنية التي تم وضعها من قبل المؤسسات الأمنية عشية عيد الأضحى، مضيفا أن داعش حسب مناد يسعى منذ مدة إلى ضرب الحصار الأمني المفعول عليه، بسبب العمليات الاستباقية النوعية التي دائما ما نفذها الجيش الوطني الشعبي، أما الهدف الثالث الذي بغى داعش تحقيقه وهو الخروج من قوقعة الصمت الاعلامي المفروض عليه، يضيف الخبير الأمني، أن عملية تيارت هدفها الأسمى الترويج على أن داعش موجود وهذا مثلما حصل في قسنطينة والأربعاء.

وللتذكير فقد خلفت العملية الارهابية التي ضربت مدينة تيارت شرطي قتيل وجرح أخر مع دخول شرطية مصحة الأمراض النفسية، وهذا بعدما أنقذ الشرطي الضحية أرواح الأبرياء بعد أن أوقف الارهابي قبل تنفيذ اجرامه، وتأتي هذه العملية لتضاف لعمليات سابقة تبناها التنظيم في قسنطينة ومدينة الأربعاء.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك