الحراك الشعبي يبارك حصيلة المنجل

الجمعة 17

استمر الحراك الشعبي في جمعته السابعة عشر منذ انطلاقها يوم 22فيفري الماضي,حيث خرج الأمس بالعاصمة آلاف المتظاهرين الذين واصلوا مطالبهم في التغيير رغم بداية احتشام الحراك لاسيما بعد إدخال الكثير من الشخصيات الى السجن ومحاسبتهم. الحراك الذي كان أكبر مما يتوقعه الكثيرين كان معتبرا،الا أنه شهد تراجعا واضحا وتناقص كبير في عدد المتظاهرين،حيث كانت الشوارع الرئيسية للعاصمة قبل الجمعة شبه فارغة على غير العادة من الجامعات السابقة التي كانت تمتلئ فيها العاصمة في حدود الحادية عشر صباحا. المتظاهرون أمس تفاعلوا بفرحة كبيرة مع إدخال الكثير من الشخصيات إلى السجن لاسيما الوزير الأول السابق أحمد اويحيى ،حيث شوهد منذ البداية متظاهرون يحملون علب الياوورت نكاية في احمد اويحي ،ففيما شوهد أشخاص يبيعون البنات ب10الاف سنتيم،وهي طريقة أخرى في التعبير لاسيما بعد هبوط سعره منذ بداية الحراك. الحراك مقارنة برمضان شهد تزايد لكن على المستوى العام عرف تناقص،كما شهد الحراك أمس تناقص لبعض الحساسيات والعدوانية التي ميزته في الأسابيع الآخرين،و التي كانت بفعل الإختلاف في الرؤى

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك