الجيش واع بمناورات العصابة و أذنابها

 الفريق قايد صالح من وهران

-لن نسمح لأي كان المساس بسمعة الجزائر

-الشعب و حده من يختار رئيسه المقبل

-الدولة تعمل على دفع عجلة التنمية في الجنوب

 

 

 

أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن المؤسسة العسكرية ستتصدى بكل صرامة، للعصابة و أذنابها ممن تسول له نفسه المساس بحرمة تراب الوطن و سمعته بين الأمم .

وأفاد قايد صالح، في كلمته خلال ثالث  أيام زيارته إلى الناحية العسكرية الثانية، بوهران، أمس أن المؤسسة العسكرية لن تسمح لأي كان المساس بسمعة الجزائر بين الأمم وتاريخها المجيد وعزة شعبها الأصيل، وستعمل على إفشال المخططات الخبيثة لأشخاص مأجورين، “أصبحت مواقفهم متغيرة ومتناقضة باستمرار”.

وتحدث قائد الأركان عن محاولات لتقزيم دور الجزائر إقليميا ودوليا، من قبل أطراف يعملون تحت إمرة أسيادهم، مؤكدا أن هذه المخططات سيتصدى لها وطنيون مخلصون يعلمون وفق خطط مدروسة، يتفادون تقديم تصريحات طائشة غير محسوبة العواقب، ويسعون إلى طرح مبادرات تخدم البلاد وتساهم في خروجها من الأزمة وقال الفريق قايد صالح: “لكن هيهات أن تتحقق أماني هذه العصابة وأذنابها ومن يسير في فلكها، لأن المؤسسة العسكرية، وأضاف قائلا نجدد التأكيد على ذلك وبإلحاح، ستواجه وستتصدى بكل قوة وصرامة، رفقة كافة الوطنيين المخلصين والأوفياء لعهد الشهداء الأبرار، لهذه الجهات المغرضة، ولن تسمح لأي كان المساس بسمعة الجزائر بين الأمم وتاريخها المجيد وعزة شعبها الأصيل، وسنعمل معا ودون هوادة على إفشال المخططات الخبيثة لهذه الجهات وهؤلاء الأشخاص المأجورين، الذين أصبحت مواقفهم متغيرة ومتناقضة باستمرار، لأنها وببساطة ليست نابعة من أفكارهم بل أملاها عليهم أسيادهم، الذين يتحكمون فيهم ويوجهونهم حسب أهوائهم، محاولة منهم تقزيم دور الجزائر إقليميا ودوليا، هذا البلد القارة الغني بتاريخه العريق، القوي بمواقفه المبدئية الثابتة، والثري بطاقاته وخيراته، قلت الجزائر ليست في حاجة لمثل هؤلاء البشر، بل هي بحاجة إلى الوطنيين المخلصين الذين يعملون وفق خطط مدروسة، متحلين في ذلك بروح المسؤولية والتحفظ ويتفادون تقديم تصريحات طائشة غير محسوبة العواقب، ويسعون إلى طرح مبادرات تخدم البلاد وتساهم في خروجها من الأزمة”.

كما أكد قايد صالح أن الشعب الجزائري لا يحتاج لمن يملي عليه ما يجب فعله، بل هو وحده من يختار بكل حرية وشفافية رئيس الجمهورية القادم، حيث قال : “الشعب الجزائري الواعي والراشد لا يحتاج لوصاية أية جهة كانت، ولا يحتاج لمن يملي عليه ما يجب فعله، هذا الشعب الذي هو وحده من يختار بكل حرية وشفافية رئيس الجمهورية القادم، فبلادنا لا تبنيها العصابة التي لم تعرف أبدا حقيقة الجزائر وشعبها، ولم تقف إلى جانبه في أوقات الشدة والأزمات، فالشعب الذي صقلته المحن مدرك لهذه الحقائق، وعلى يقين أن البلاد يبنيها أبناؤها المخلصون، وهم ولله الحمد يمثلون الأغلبية من هذا الشعب الأبي”.

وبخصوص التنمية في الجنوب الجزائري قال القايد صالح تطرق الى الإنجازات،  و اضاف قائلا :أود أن أتطرق إلى ما تحقق، على مستوى المناطق الجنوبية للبلاد، بفضل الجهود الحثيثة للدولة، من خلال النشاط المكثف للحكومة على مستوى هذه المناطق، من أجل الدفع بعجلة التنمية بها والوقوف على تقدم إنجاز مختلف المشاريع الحيوية المبرمجة، كذلك بفضل جهود الجيش الوطني الشعبي على كافة المستويات والأصعدة، لاسيما فيما تعلق بتقديم يد العون والمساعدة للسكان في المناطق النائية خاصة في مجال الرعاية الصحية، كل هذه الجهود ستساهم دون شك في إنعاش الاقتصاد في هذه المناطق الشاسعة، وبالتالي تحسين ظروف معيشة ساكنتها خاصة على مستوى الشريط الحدودي الجنوبي، الذي يسهر أفراد قواتنا المسلحة على تأمينه تأمينا كاملا، والتصدي بكل حزم لكل من تسول له نفسه المساس بحرمة تراب وطننا الغالي.

كما اكد الفريق أن الجيش لا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز هذه المرحلة الدقيقة وسيواصل سعيه لتذليل كافة الصعاب وتحييد العقبات ونزع كافة الألغام المزروعة من قبل العصابة في مختلف المؤسسات، حيث قال “في الأخير نؤكد مجددا أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، ولا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز هذه المرحلة الدقيقة التي تشهدها بلادنا وتذليل الصعاب وتحييد العقبات ونزع كافة الألغام المزروعة من قبل العصابة في مختلف المؤسسات، وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه، التي تعهد والتزم أمام الله والوطن والشعب، بتأديتها بكل حزم وتفاني مهما عظمت التحديات وكبرت الرهانات، وسيبقى على الدوام الخادم الوفي للوطن، يُرابط على الثغور، ويحمي الحدود، ويبني ويطور كافة مكوناته، هدفه الأسمى هو الحفاظ على أمانة الشهداء الأبرار، وصون حاضر الجزائر ومستقبلها”.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك