الجزائر لم تستفد شيئا من انضمامها للقطب الاشتراكي

عبد القادر حريشان في منتدى “الوسط”

استعرض الروائي عبد القادر حريشان كتابه الجديد الصادر مؤخرا الذي يتحدث عن علاقة موسكو بالنخب العسكرية العربية ،مشيرا أن كتابه يروي قصة واقعية تعود أحداثه إلى سنة 1977 الفترة التي تحصل فيها على شهادة البكالوريا و توجها إلى التكوين في الجيش تخصص البحرية في روسيا.


أكد الكاتب عبد القادر حريشان عند حلوله ضيفا على فوروم جريدة الوسط ،أن كتابه الصادر مؤخرا يتناول إشكالا شرح من خلاله المسألة التي دفع من خلالها الثمن و لم يستطيع مزاولة تكوينه في الجيش تخصص البحرية ،مشيرا أنه في فترة تكوينه في روسيا انتقد طريقة التكوين و التعليم في ذلك التخصص الذي كان يكلف آنذاك السلطات الجزائرية مبالغ باهضة .

وأبرز المتحدث في ذات السياق أن الكتاب أبرز حقوقه المهضومة من طرف السلطات الجزائرية ،مشيرا أن خلال عودته إلى الجزائر و توجهه إلى وزارة الدفاع الوطني لشرح الوضعية التي مر بها و تقديم تقرير حول ضعف التكوين في البحرية ،لم يجد سوى التجاهل و الصمت من طرف السلطات رغم إلحاحه وزيارته المتكررة ،وفي ذات الصدد أكد حريشان أن سبب إصداره لهذا الكتاب كان ليس بدافع الانتقام و إنما لسرد وقائع قصة عاشها و تعرض فيها إلى التجاهل و الإقصاء و تم حرمانه من مزاولة التكوين في بلد أخر .

وفي سياق أخر اعتبر ذات المتحدث أن انضمام الجزائر للقطب الشيوعي لم يعد بأي منفعة عليها ،مشيرا بأن روسيا تظهر كأنها حليفة لمعظم الدول العربية إلا أن في حقيقة الأمر الموقف الروسي لم يقدم أي دعم للدول العربية رغم تمتعه بحق الفيتو ،قائلا -و الدليل على ذلك أن روسيا لم تتدخل حينما قرر الناتو قصف المنشأة العسكرية في لبيا،ولم تعارض أيضا القصف السعودي في اليمن و سوريا .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك