الجزائر لا تملك المال لاقتناء أدوية السرطان

وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد

  • 49 ألف حالة جديدة لمرض السرطان 
  • منظمة حماية المستهلك تطالب الوزير بتوضيحات 

 

قال رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك مصطفى زبدي،‮ في اتصال له مع يومية الوسط ، إن تصريح وزير الصحة أمس  تشكل صدمة لدى الكثير من المواطنين .

وأضاف ذات المتحدث أن تصريحات الوزير تحتاج إلى تفصيل وتحديد بدقة ماهي المواد والعلاجات التي لا يمكن للجزائر استيرادها و كشف مدى أهميتها ،لعلاج المرضي  كما شدد زبدي على ضرورة توضيح مدى فاعلية الأدوية المقتناة ،و هل تقوم بنفس الدور وهل هنالك بدائل أخرى وفي ذات السياق ،قال زبدي أن التغاضي عن هذا الأمر مع تقديم أسباب اقتصادية قد تكون سبب في وفاة الجزائريين غير مقبول .

وذكر زبدي انه بالأمس القريب كنّا نطلع على المنتوجات التي يتم استيرادها مو لحم الحمير و الضفادع ، و الخنازير و مواد رفاهية تستنزف الخزينة .

قال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد أمس أن الجزائر لا تملك المال الكافي لاقتناء كل الأدوية المبتكرة لعلاج السرطان ، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وأوضح وزير الصحة ، خلال كلمة ألقاها بالمؤتمر الدولي للأورام  أن الأدوية المبتكرة لعلاج السرطان باهضة الثمن جعلت حتى الدول المتطورة عاجزة على اقتنائها مشيرا في ذات الوقت الى أن الوزارة خصصت 61 ملیار للأدوية العادية الخاصة بالسرطان .

و بخصوص إحصائيات مرضى السرطان كشف ذات الوزير أن الجزائر سجلت 49 ألف حالة جديدة لمرض السرطان ، ومن المتوقع أن يبلغ مع حلول 2025 عدد المصابين بالسرطان 61 ألف حالة .

وأوضح ذات المتحدث أن أكثر أنواع السرطان انتشارا عند الرجال، سرطان القولون والرئة، أما عند النساء الثدي والرحم كما أشار أن مصالحه تغطي 48 ولاية من حيث المراكز المخصصة للسرطان بـ 77 وحدة .

وأضاف ذات المسؤول أنه تم تخصيص 61 مليار لأدوية السرطان سنة 2018، مؤكدا توفر الأدوية العادية الخاصة بالسرطان، في حين أنه لا يتم استيراد الأدوية المعالجة للأورام السرطانية لكلفتها الباهظة نظرا للازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

كما شدد الوزير أن مخطط مكافحة السرطان في الجزائر يحظى بأولوية خاصة، حيث تم توفير  إمكانيات تقنية على مستوى مختلف مراكز العلاج، حيث كشف عن دخول 04 مراكز لمعالج السرطان حيز الخدمة بكل من تيزي وزو، بشار أدرار.

وعرج الوزير على المشاكل التي تواجه هذا المرضى  من تأخر مواعيد إجراء فحوصات المعالجة بالإشعاع باعتبارها غير متاحة للمصابين بسرطان الثدي ، والبروستات

 وللإشارة كان قد أمر الرئيس الأسبوع الفارط بمناسبة اليوم العالمي لهذا الداء ،وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد  بالعمل سريعا على التخفيف من معاناة مرضى السرطان ،وأعطى الرئيس تعليمات بتنظيم أمثل لمواعيد العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة، والتحرّي الدقيق عن مصادر الإصابات المتزايدة بالسرطان بين المواطنين، في السنوات الأخيرة.

كما أعطى رئيس الجمهورية، خلال اجتماع مجلس الوزراء تعليمات إلى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات ،بالشروع فورا في الدراسات الضرورية لتسجيل مشروع إنشاء مركز استشفائي ضد السرطان في ولاية الجلفة،وأمر بأن يشرع في إنجاز هذا المركز قبل نهاية السنة الجارية.

 

ف.نسرين

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك