الجزائر حققت خطوات مهمة في البناء المضاد للزلازل

محمد مراد حمداش الخبير في الجيوفيزياء

أكد محمد مراد حمداش الخبير في الجيوفيزياء، أن الجزائر خطت خطوات مهمة في السكنات المضادة في الزلازل مستفيدة من خبرات مركز “كراغ”، بداية من تقنين معايير البنايات المضادة للزلازل، وإن تدارك أن الطريق لا تزال طويلة أمامها من أجل تحقيق حماية أكثر فاعلية.

أوضح الخبير الجيوفيزيائي محمد مراد حمداش، معقبا على المرسوم الأخير الذي وقعه رئيس الجمهورية والخاص بالتعاون العربي في مجال النشاط الزلزالي أن للجزائر دور رائد عربيا على مستوى دراسة النشاط الزلزالي، وهناك تبادل على مستوى أكثر من بلد بموجب اتفاقيات حول المعلومات الخاصة بالنشاط الزلزالي بالمنطقة، يضاف لها أن كل قارة لها لجنة خاصة في المجال، مشيرا إلى مشاركة مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، في المؤتمر الدولي بالصين، ليقدم “الكراغ” الدراسات الخاصة بالجزائر كونه يلعب دورا هاما جهويا ودوليا، يضاف لها مشاركتهم سبتمبر المقبل بالجمعية العامة الأوروبية وكذا الجمعية العامة العربية لعلوم الأرض.

كما أوضح محدث “الوسط”، أن الدراسات تخص مرحلتين، الأولى داخل الأرض والخاصة بالانكسار الذي يؤدي لتفرغ الطاقة، والثاني الخاص بانعكاسات ذلك على المباني على سطح الأرض، موضحا أن النقطة الأخيرة تم تداركها من طرف وزارة السكن وتوسيع العلاقة مع المختصين حول حركة الأرض والمباني حسب تخصصات المركز والمسندة في مراقبة المناطق الزلزالية، كما أنه يشارك لتحديد مقاييس مضادة للزلازل بناء على نتائج البحوث والدراسات للمساهمة في إنشاء المباني.

وأضاف أن العمل لا يزال جاريا، وذلك بداية من الكوارث التي شهدتها الجزائر بزلزال الشلف في الثمانينات ثم زلزال زموري في 2003، والخسائر الضخمة، ليتم التدارك والتعاون من أجل تدارك المباني وفقا لمعايير مضادة للزلازل، متداركا أن إبعاد المخاطر كليا ليس ممكنا لكن هناك جهود مبذولة وإجراءات تؤخذ لتحسين نوعية المباني، على رأسها قانون تطبيق مقاييس البناء المضادة للزلازل والتي أصبحت إجبارية الآن عكس السابق، كما أنه على المستوى التوعوي تم السير خطوات في الاتجاه الصحيح في المجال، بإدراك أنها ظاهرة طبيعية تحتاج لإجراءات جدية لتفاديها.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك