الجزائر تستلم دفعة عتادا لمواجهة كورونا من الصين

في عملية نوعية لسلاح الجو الجزائري

* دفعات أخرى مرتقبة الأسبوع القادم

 

أكد الوزير الأول عبد العزيز جراد الأحد أن الجزائر ستتخلص من وباء فيروس كورونا طال الزمن أو قصر بفضل الإمكانيات التي رصدتها الدولة وكذا جهود عمال الصحة .

وقال الوزير الأول خلال إشرافه على استلام رفقة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد بمطار  هواري بومدين الدولي أول طلبية من وسائل الحماية من فيروس كورونا, قادمة من مدينة شانغهاي الصينية أن الجزائر ستتخلص من هذا الوباء المستجد العالمي  طال الزمن أم قصر واغتنم الوزير الأول هذه المناسبة ليحيي مجهودات الجيش الوطني الشعبي لتمكنه في ظرف 48 ساعة من التوجه إلى الصين والعودة بهذه الطلبية على متن طائرتين تابعتين للقوات الجوية  للجيش كما أشاد أيضا بجهود السلك الطبي وشبه الطبي وكل أعوان المستشفيات في التكفل بالمرضى المصابين بفيروس كورونا

للإشارة, تتمثل هذه الطلبية التي تقدمت بها الصيدلية المركزية للمستشفيات في 8,5 مليون كمامة من نوع ثلاث طبقات و 100.000 كمامة مرشحة من نوع أف أف أف بي 2 وينتظر أن تصل في الأيام القليلة القادمة طلبيات أخرى .

كما كشف   الوزير الأول, عبد العزيز جراد, أمس الأحد, أن الجزائر ستواصل استلام وسائل ومعدات طبية خلال الأسابيع القادمة لمواجهة فيروس كورونا.

وقد أشرف جراد بمطار هواري بومدين الدولي رفقة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات, عبد الرحمان بن بوزيد, على تسلم أول طلبية من وسائل مكافحة وباء كورونا قادمة من الصين على متن طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي, وهذا تنفيذا للالتزامات الذي تعهد بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.

وفي تصريح للصحافة بالمناسبة, أوضح الوزير الأول أن الطائرتين التابعتين للجيش الوطني الشعبي كانتا محملتين ب8,5 مليون كمامة ذات ثلاث مطويات وأقنعة من نوع (أف بي بي 2) خاصة بالأطباء, مشيرا إلى أن تكلفة هذه المعدات بلغت 4 ملايين و 950 ألف دولار.

وأضاف ان هذه الطلبية “ما هي إلا بداية” وأنه سيتم, خلال الأسابيع القادمة, اقتناء منتجات طبية تتمثل في “100 مليون كمامة ومليون لباس كلي مخصص لسلك الأطباء و 20 ألف مجمع للكشف عن الفيروس و20 ألف مجمع لنقل عينات الكشف”.

أما خلال الفترة المقبلة –يضيف الوزير الأول– فسيتم أيضا “اقتناء مختلف الأدوية والوسائل التي تمكن المستشفيات من التكفل بالمواطنين الذين يعانون من هذا الوباء”, مؤكدا أن الجزائر “ستتخلص من هذا الفيروس  طال الزمن أم قصر”واغتنم الوزير الأول هذه المناسبة ليحيي “مجهودات الجيش الوطني الشعبي على عملهم هذا, حيث تمكنوا في ظرف 48 ساعة من التوجه إلى الصين والعودة بهذه الطلبية” وكذا السلك الطبي وشبه الطبي وكل أعوان المستشفيات الذين “يعملون دون هوادة من أجل التكفل بالمصابين”.

كما حيا أيضا مختلف شرائح المجتمع الجزائري على “المساعدة الكبيرة التي يقدمونها من خلال هبتهم التضامنية, إلى جانب الإدارات المحلية وكل المؤسسات الاقتصادية, سواء العمومية أو الخاصة”, لافتا إلى أن “الجميع مجند لإخراج البلاد من هذه الأزمة”.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد طمأن الجزائريين, خلال لقاء مع الصحافة الوطنية, حول وفرة المواد المستخدمة في الوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد, مؤكدا أن الجزائر طلبت من الصين شراء 100 مليون قناع جراحي و30 ألف.

باية ع 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك