الجزائر ترغب في اعادة التفاوض مع دول أوربية حول الهجرة السرية

الخطوة  تهدف لتقاسم عبئ  التكفل بعشرات  الآلاف من المهاجرين الأفارقة

 أبلغت الخارجية الجزائرية وزارات الخارجية  في كل من باريس  ومدريد  وروما بأنها راغبة  في إعادة فتح ملف  المهجرة السرية عبر البحر ، من أجل تحسين موقعها  في مجال التكفل  بالهجرة  السرية .

  وقال مصدر  دبلوماسي   جزائري  طلب عدم الكشف عن  هويته  إن الجزائر ترغب في تحسين موقفها  في اتفاقات  للتعامل مع موجات المهاجرين  السريين،  بعد أن شعرت  السلطات الجزائرية  بأن  الدول الأوروبية  تتعامل بطريقة مختلفة  في  هذا الملف  مع كل البلدين الجارين تونس والمغرب ، وقد كانت الظروف  المالية  للجزائر في وقت سابق مبررا مقبولا بالنسبة للسلطات  الجزائرية  للقبول بوضع  مختلف عن تونس والمغرب  الذين يحصلان  على مساعدات أوروبية  مهمة للتكفل بالهجرة غير الشرعية،  أما اليوم فإن  الوضع الاقتصادي  للبلاد حتم على الجزائر إعادة فتح الملف  مجددا مع الشركاء  الأوروبيين .

  وقد فسر الدبلوماسي الجزائري  اعادة فتح ملف المهاجرين القادمين من بلدان افريقية  من قبل مسؤولين جزائريين  ابرزهم  الوزير الأول أحمد أويحي  قبل اشهر عندما كان في منصب مدير ديوان الرئاسة ،   ووزير الداخلية و الجماعات المحلية وتهيئة الإقليم نور الدين بدوي ، بأنه  في سياق  سياسة  جزائرية جديدة  تهدف لتقاسم عبئ  التكفل بعشرات  الآلاف من المهاجرين القادمين  من بلدان افريقية بالإضافة  إلى الحصول على تعاون أكبر من  دول أوروبية  بشأن  موضوع  التعامل مع موجات الهجرة السرية  للشباب الجزائري  الذي  تزايدت الرغبة لديه  في الهجرة بشكل سري  من الجزائر بركوب البحر بسبب الأزمة  الاقتصادية،  هذه السياسة  الجزائرية  تفسر الأزمة  الأخيرة بين الجزائر واسبانيا بشأن  الهجرة السرية عبر البحر .

ومعلوما أن ملف الهجرة السرية من دول افريقيا باتجاه القارة العجوز تحظى باهتمام ومتابعة شخصية من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك