الجزائر تحتضن المؤتمر الدولي لتدريس التربية الإسلامية

مطالب لتفعيل المادة بالتنسيق مع علماء الجزائر

يعتزم المجلس الإسلامي الأعلى تنظيم مؤتمر دولي تحت عنوان: تدريس التربية الإسلامية في المؤسسات الرسمية نحو فاعلية في ظل التحولات العالمية، الاثنين والثلاثاء القادمين، بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية ووزارة الثقافة ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ورمز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية, وتعرف التظاهرة مشاركة شوقي إبراهيم عبد الكريم موسى علام مفتي مصر، ومحسن محمدي عراقي الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية من إيران، ورمضان موصلو نائب رئيس الشؤون الدينية بتركيا، ومن الجانب الجزائري مداخلات وزيرة التربية وكذا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، ناهيك عن مجموعة من الباحثين في المجال من مختلف الولايات، وكذا باحثين من السعودية والمغرب وأندونيسا وسوريا والأردن. أما من الدول الأجنبية فنجد باحثين من السويد وكرواتيا واسبانيا وفرنسا.

من جهته القيادي في تنسيقية طلبة وخريجو العلوم الإسلامية، عيسى فضة، دعا الوصاية في تصريح لـ”الوسط”، إلى الاعتناء بمادة التربية الإسلامية من خلال أن تولى اهتماما تستحقه في ظل تآكل القيم في الوقت الحالي، بداية من إسناد تدريس المادة لأهل الإختصاص ولا يفتح المجال لغير المتخصصين فيها، بداية من احترام قانون اشتراط الوظيف العمومي للتخصص في التدريس، مطالبين مصالح بن غبريط بتجسيد ذلك على مستوى المتوسطات، ومنح تدريس التربية الإسلامية لخريجي التخصص بدل تكليف غيرهم من أساتذة لغة عربية مع دعمها بإضافة الحجم الساعي أكثر على الأقل حتى يتم مساواتها بالفرنسية وباقي المواد، مع تمكينها عبر جل الأطوار ودعمها برفع معاملها بدل المعامل 1، وكذافتح أكبر قدر من مناصب الشغل لهذه المادة، فخريجو جامعات الشريعة كثر للقضاء على البطالة الضاربة فيهم.

كما دعا للتركيز على محتوى برنامج التربية الإسلامية، بتفعيله أكثر، معتبرا أن المنهج الحالي يتعامل مع طفل اليوم بطريقة رجعية، موضحا أن طفل اليوم لا يحتاج للغرق في السطحيات، والاكتفاء بتوجيهه لحفظ الأدعية، في حين أنها بمحتوى فارغ من جانب العقيدة، وهو ما يستدعي من الوزارة تحضير برنامج بالتنسيق بين الوصاية وبين علماء الجزائر، وكذا لتفعيله لمواجهة الغزو الثقافي، كون سنهم الصغيرة تجعلهم الأكثر تأثرا وسط عالم مفتوح، لذا لابد من تحصينهم وحماية أمنهم الفكري منذ طفولتهم، مع فتح جزء من الحرية أمام أستاذ المادة للتناسب مع منطقته.
سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك