الجزائر تبحث عن تنشئة أجيال “أنجلوفونية” للتخلي عن الفرنسية

مدارس بريطانية لتلقين الإنجليزية

سرّعت الحكومة الجزائرية، خطوات التوجه نحو تعزيز اللغة الإنجليزية، عبر توقيع اتفاقيات ثنائية مع الدول الأنجلوفونية، لإنشاء مدارس لتلقينها، تحسبا للتخلي تدريجيا عن اللغة الفرنسية.

وأعلن وزير الخارجية، صبري بوقدوم، الاثنين، خلال ندوة صحفية نشطها مناصفة مع وزير الدولة البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جيمس كليفرلي، عن توقيع اتفاقية لإنشاء مدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية بالجزائر. وأبرز بوقدوم، أن الجزائر مستعدة لتوطيد علاقاتها مع بريطانيا والانفتاح نحوها. كما تحدث الوزير البريطاني، عن إمكانية توسيع إنشاء مدارس بريطانية أخرى في الجزائر، وتعزيز المبادلات بين البلدين.

وقبل أسابيع، أعلنت وزارة التعليم العالي، عن إلزام الطلبة في مرحلة ما بعد التدرج، المترشحين للحصول على شهادات ماستر ودكتوراه، إتقانهم للغة الإنجليزية. واشترطت الوزارة، على الطلبة المترشحين الحصول على علامة 11 من 20 أو أكثر للالتحاق بالماستر.

وسيتعين على المترشحين للدكتوراه تقديم شهادة مستوى B2 في الإنجليزية، لاستكمال أطروحة الدكتوراه ومناقشتها، بالإضافة إلى اشتراط معدل 12/20 في مادة اللغة الإنجليزية في شهادة البكالوريا، وفي المقابل ستعمل الوزارة على إنشاء مدارس الدكتوراه في اللغة الإنجليزية المتخصصة في الشرق والوسط والغرب والجنوب.

وأكد الموقع الأيرلندي “thepienews”، بأن الجامعة الأيرلندية سوف تسهل على الجزائر مع وزارة التربية الجزائرية، الانتقال إلى اللغة الانجليزية كوسيلة تعليمية. ونشرت الجامعة الأيرلندية بيانا رسميا، تؤكد فيه، بأن الجزائر تبرمج ميزانية 20 مليون يورو، لتعميم الانجليزية والتخلي على اللغة الفرنسية كلغة تدريس في الجامعات، حيث ضمت الدفعة الأولى 170 أستاذ برتبة دكتور للدراسة في ايرلندا.

وسيشهد البرنامج بشكل عام، 400 طالب دكتوراه جزائري يدرسون في الجامعة الإيرلندية، خلال السنوات الأربع القادمة، بقيمة مالية تصل إلى 20 مليون يورو.

وسبق لوزارة التربية، في عهد عبد الحكيم بلعابد، أن أعلنت نيتها في إدراج تدريس اللغة الإنجليزية في الطور الابتدائي، وذلك بهدف تنشئة الأجيال الصاعدة عليها، باعتبارها لغة العلوم والتكنولوجيا والتخلي عن الفرنسي

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك