الثروة الغابية في أمان وجاهزية عالية لوحدات التدخل

محافظ الغابات لولاية مستغانم "بن سويح عمر " ل"الوسط " :

*الحفاظ على الغابة مسؤولية جماعية ومشتركة

*أعوان الجهاز يبذلون مجهودات جبارة في ظرف حساس

*تراجع الحرائق مؤشر على جهد نوعي في الميدان

 

 

أشار محافظ الغابات لولاية مستغانم ” بن سويح عمر ” إلى أهمية تجنيد مختلف الفعاليات الجمعوية والفاعلين في الاهتمام بالثروة الغابية لحماية الغطاء الغابي وترقيته كثروة طبيعية منتجة وفي لقاء صحفي حضرته جريدة ” الوسط الجزائرية ” اعتبر المسؤول الأول عن الجهاز أن جاهزية وفعالية مختلف وحدات التدخل بدوائر مستغانم العشر تساهم في رفع مستويات التدخل السريع لإخماد الحرائق وانجاز مشاريع جوارية تسمح بفك العزلة عن قرى ومناطق الظل وفتح مسالك طرقية بمناطق معزولة ودعا محافظ الغابات بالولاية أسرة الإعلام المحلي إلى شراكة نوعية في التحسيس والتعبئة وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على الثرة الغابية التي تزخر بها ولاية مستغانم المعروفة بطابعها الفلاحي والسياحي

 

*كيف ترون فعالية مخطط مكافحة الحرائق بمستغانم ؟

 

في بداية اللقاء الصحفي اشكر يومية “الوسط الجزائرية ” على هذه المرافقة الإعلامية النوعية لأشغال عرض مخطط مكافحة الحرائق بولاية مستغانم الذي حضره أيضا صحفيون ومراسلون يمثلون مختلف وسائل الإعلام إذ أؤكد أن المخطط فعال وذو منوال عملي ويحقق نتائج فعالة فقد تراجع تعداد الحرائق بمستغانم مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية وهذا مؤشر هام على أننا متحكمون على مستوى وحدات محافظة الغابات بالولاية بالدوائر في الوضع خاصة وان الظرف الحالي مع الوباء المستجد يقتضي الحذر والحيطة إذ تستقطب الغابات المواطنين والعائلات خلال موسم الاصطياف ويجب التركيز على مخطط للمرافقة والحماية من بل مختلف أعوان الجهاز الذي يبذل مجهودات جبارة في مجال حماية الثروة الغابية التي تمتد على مسافة معتبرة عبر هضبة مستغانم والجهة الشرقية للولاية التي تتسع بها الثروة الغابية وتملك شريطا ساحليا في غاية الأهمية وبالنسبة لمخطط مكافحة الحرائق فانا أؤكد انه سمح بحصر المناطق الغابية الأكثر استقطابا للزوار وللحركة خلال موسم الاصطياف مع تنشيط دوريات عملياتيه .

* هل هناك مشاريع نموذجية لدعم الثروة الغابية ؟

 

*نراهن في الحقيقة كأولوية على حماية الثروة الغابية ونرافق أي مشاريع تحمي الغطاء الغابي من أي مظاهر للاستغلال العضوائي الذي نتصدى له بالصرامة المطلوبة وأؤكد أن الدولة عبر القطاع الوصي لها رؤية هامة في دعم الثورة الغابية وتشجيع أي نماذج هامة تعطي للغطاء الغابي مردودية في مجالات تنموية حيوية منها بيئية وفلاحية وبالنسبة لولاية مستغانم فانا استغل هذه السانحة الإعلامية لأؤكد أنها ولاية تتمتع بمؤهلات في غاية الأهمية فالثروة الغابية في امتداد واتساع وهي تتماشى مه الطابع الساحلي للولاية التي تزخر بالمناطق الغابية المحاذية لمنابع مائية ومناطق سياحية كما تتمتع مستغانم بموقع استراتيجي هام يتيح لها عبر الثورة الغابية الانفراد بخاصية على المستوى الوطنية كولاية غابية فلاحية سياحية بامتياز وهذا يشجعنا في الحقيقة كمحافظة إطارات وأعوان على الحفاظ على الثرة الغابية الشاسعة التي تزخر بها الولاية .

 

*هل هناك نظام للإنذار المبكر في ظل الوضع الراهن ؟

 

*بالنسبة لأي نظام خاص بالإنذار يشجع على ثقافة التبليغ فهو مؤطر في لجنة عملياتية ولائية للتدخل لمكافحة الحرائق ونحن نعمل في الحقيقة ضمن توجهات المديرية العامة والوزارة الوصية على برنامج تعبوي وتوعوي مكثف يستهدف تحسيس المواطنين بالمشاركة في حماية الثروة الغابية سواء عبر عمليات التشجير المتواصلة أو عبر مشاريع جوارية لفك العزلة واستحداث مسالك طرقية بالقرى والمداشر المعزولة وأؤكد أن الأعوان وكل الإطارات يبذلون الجهد النوعي الضروري في هذا الجانب ونراهن أيضا على مرافقة الإعلام المحلي لمختلف نشاطاتنا الجوارية والميدانية المتواصلة والتي لا ترتبط بظرف زمني معين وإنما هي مخطط عمل استراتيجي له أهدافه الهامة والأساسية .

 

*كيف ترون دور الجمعيات في حماية الثروة الغابية ؟

 

*اعتقد أن الدور الجمعوي الهام في حماية الثررة الغابية لا يقع على عاتق جهة بعينها وإنما هي مسؤولية مشتركة لجميع الفواعل الجمعوية النشطة في الميدان التي تهتم خاصة بقضايا البيئة والثروة الغابية وتزن جيد ثقل الطبيعة والحفاظ على المؤهلات التي تزخر بها الولاية ونحن على مستوى المحافظة نكرس في الحقيقة ودون مجاملة لأداء أي مصلحة من مصالح الجهاز المعنية لشراكة نوعية وإستراتجية مع الفعاليات الجمعوية النشطة في قطاع الفلاحة والتنمية الريفية والتي ترافق أيضا نشاط وحدات محافظة الغابات بالولاية ولهذا أرى ومن تجربة مهنية متواضعة أن دور الجمعيات الفعالة في الميدان والمهتمة بالثروة الغابية هام للغاية ويجب أن يتم دعمه عبر مستويات عديدة ولنا العديد من الأنشطة المشتركة الني يتم تنظيمها مع جميعات نشطة في الميدان تخص عمليات التشجير والغرس وتزيين الفضاءات الغابية بالحفاظ على الغطاء الغابي .

 

*ما هي رسالتكم للمواطن ؟

 

*أدعو من خلال منبركم الإعلامي المحترم المواطنين بمستغانم وسكان المناطق الغابية إلى الحفاظ على الثورة الغابية ومرافقة الجهد الذي تبذله محافظة الغابات بمستغانم في مجال ترقية الثروة الغابية وحمايتها كثرة طبيعية منتجة وأؤكد أن أبواب المحافظة مفتوحة لاي بادرة تستهدف حماية الغطاء الغابي والاستثمار في الأفكار الناجعة وثقتي في العديد من الكفاءات الجامعية التي تعد مشاريع تخرج حول الثروة الغابية والتنمية الريفية كبيرة وأنا اتبع حركية المؤسسة الجامعية ونراهن على شراكة نوعية في هذا المجال الحيوي مع المؤسسة كون أن الأعمال والمشاريع الأكاديمية تخاطب المستقبل وتستشرف الأداء وأجدد لكم من خلال هذا اللقاء الصحفي الذي نزلت فيه أول مرة ضيفا عبر جريدتكم “الوسط” الشكر الجزيل لطاقم الجريدة ولكم على المرافقة المهنية العالية لنشاط المحافظة بدوائر الولاية ولمختلف التظاهرات التي نظمت في مجالات تشكل بالنسبة لنا أولوية هامة وأنا أرى صراحة أن دور الإعلام الجواري باختلاف وسائله هام للغاية في التعريف بالجهد التنموي الهام الذي تبذله السلطات المحلية وعلى رأسها والي ولاية مستغانم المحترم “عبد السميع سعيدون ” الذي يبذل جهدا نوعيا لمرافقة نشاط المحافظة ودعمه في مختلف المجالات.

حاوره :محمد مرواني

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك