التلاميذ في حاجة ماسة للرعاية النفسية

أساتذة يتحدثون لجريدة الوسط

تعد تقنية التعلم عن بعد إحدى الحلول التي لجأت إليها معظم دول العالم بسب حالة الحجر الصحي التي فرضتها جائحة كورونا وهو ما اهتدت إليه وزارة التربية الوطنية بعد تمديد آجال العطلة الربيعية لأسابيع أخرى حتى أن هناك تساؤلات كثيرة طرحت مؤخرا عن مصير العام الدراسي الحالي ما أربك التلاميذ و أوليائهم وفي الصدد استطلعت يومية الوسط أراء بعض الفاعلين في المجال ، حيث ثمنت أستاذة التعليم الثانوي نادية موساوي خطوة الوزارة الوصية التي تسمح للتلاميذ بالتواصل مع الدراسة لكن بالمقابل ليس في متناول جميع العائلات الجزائرية وسائل التواصل بالأرضية الرقمية إلى جانب صعوبة إقناعهم بالبقاء متسمرين أمام أجهزة التلفزيون لمتابعة الحصص الدراسية كما أشارت محدثتنا إلى الحالة النفسية الصعبة التي يتواجد عليها هؤلاء التلاميذ خاصة المقبلين على امتحانات نهاية السنة ، ومن جهتها أقرت أستاذة التعليم الابتدائي هجيرة سلمان بتأثير الانقطاع الطويل على التلاميذ خاصة الصغار الذين تعودوا على التفاعل مع أساتذتهم مباشرة كما تساءلت عن مصير البرنامج السنوي المحدد بيداغوجيا في ظل غموض الوضعية الحالية في حين أكدت أستاذة الرياضيات بالتعليم المتوسط مدور أن الدروس المبرمجة لا تحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ وتحوي نقائص عديدة مقارنة بالبرنامج الموجود بين أيدي الأساتذة ،وفي ظل هذا الخضم شددت الأخصائية النفسانية اسعد ليلى على الدور الهام للأسرة في مثل هذه الظروف للوقوف بجنب أبنائها وتحديد الأولويات وترتيبها حسب برنامج مسطر على طول فترة الحجر الصحي.

احسن مرزوق

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك