التكتل النقابي يشل القطاعات ويتوعد الحكومة بالتصعيد

في يوم إضرابي معزز بوقفات احتجاجية ولائية

صعد التكتل النقابي، أمس، من لهجته، من خلال تنظيم إضراب شامل، شل من خلاله المؤسسات في حين صعد من خطوته  بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقار الولايات رافعين شعارات موحدة عبر مختلف الولايات شن التكتل النقابي، أمس، إضرابا وطنيا منفذا لوعيده السابق للحكومة، حيث عمدت النقابات الـ13 المنضوية تحت لوائه على شل مختلف القطاعات العمومية، بداية من التربية، الصحة، الإدارة، البريد، والتكوين المهني، في حين عززوا خطوتهم الاحتجاجية بتنظيم وقفات أمام مقرات الولايات على رأسها قسنطينة، وهران، الأغواط، البويرة، رافعين شعارات تؤكد على تمسكهم بمطالب التكتل الثلاثية: القدرة الشرائية، والتقاعد المسبق، وقانون العمل والحريات النقابية، وهي المطالب التي عرفت تصعيدات متتالية ما بين الحكومة والتكتل بداية من احتجاج نوفمبر 2016 الخاص بالمساس بالتقاعد المسبق مع إضرابات تصعيدية، في حين لم يتمكن التكتل من افتكاك مطالبه من الحكومة، عدا تأجيل إلغاء التقاعد المسبق بعد تدخل رئيس الجمهورية إلى 2019. كما أردف التكتل مطلب رفع التضييق على الحريات النقابية مؤخرا، متهمين الحكومة بالتضييق على العمل النقابي والتعسف في إستعمال السلطة واللجوء الدائم للعدالة لفض كافة النزاعات الجماعية عوض تطبيق الآليات المنصوص عليها في القانون 90/02 من خلال المصالحة أو الوساطة في التحكيم.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك