التدريس الجامعي عبر الوسائط الالكترونية أولوية ملحة

مدير مخبر الاتصال والإعلام بجامعة مستغانم الدكتور "العربي بوعمامة " ل"الوسط"

 

* العمل الجامعي سيتغير بعد “الكورونا ” بشكل واسع ..

* مخبرنا الجامعي يقترح مخطط اتصال استراتجي للدخول الجامعي…

* استشارة الاسرة الجامعية ثقافة راقية تكرس العمل التشاركي ..

 

في حوار صحفي أجرته معه “الوسط” استشرف الأستاذ الجامعي في علوم الاتصال والإعلام بجامعة مستغانم ومدير المخبر الجامعي للدراسات الاتصالية والإعلامية وتحليل الخطاب الدكتور “العربي بوعمامة ” اتجاه التعليم الجامعي بعد “الكورونا ” إلى المنصات الالكترونية التفاعلية التي تتيح للطلبة الجامعيين والأساتذة الباحثين التواصل بسهولة وفعالية في مشهد اتصالي فعال أكد الأستاذ الباحث على ضرورة أن يعمم لمواجهة أي اختلالات في مسار الأداء والتكوين والتعرض للمحتويات الأكاديمية في كل موسم جامعي هذا وثمن الأستاذ “العربي بوعمامة ” الذي يرأسه بدوره قسم الاتصال والإعلام بجامعة مستغانم بدعم الوزارة الوصية لشبكة الباحثين الدوليين مشيرا إلى مقاربة نوعية تنتهج من قبل الوافد الجديد على رأس قطاع التعليم العالي والبحث العلمي البرفيسور “عبد الباقي بن زيان ” من خلال إشراك الباحثين في صياغة برامج ومقترحات تزن حساسية الظرف وتحيل لإدارة مهنية عالية للسنة الجامعية على ضوء تقديرات الأسرة الجامعية

 

حاوره محمد .م

 

*كيف ترون مستقبل التدريس الجامعي على ضوء ما فرضه الوباء المستجد ؟

 

*في بداية هذا اللقاء الصحفي الذي انزل فيه ضيفا مجددا بجريدتكم “الوسط ” المحترمة أتقدم بالشكر الجزيل للمنبر الإعلامي وللطاقم المشرف عليه إدارة ومهنيين على هذه النافذة الاتصالية والإعلامية التي تتيح لي كباحث جامعي ومدير مخبر معتمد على مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الحديث عن العديد من الرهانات الهامة في القطاع والهواجس الموجودة وبالنسبة لسؤالكم الهام فانا أؤكد عبر “الوسط ” أن التدريس الجامعي بعد ” الكورونا ” رفعها الله عنا بقدرته ورحمته سيتغير تماما وسيتم الاعتماد وهذا خيار أراه استراتجي وهام على التدريس الجامعي عبر المنصات الالكترونية ووسائط الاتصال الحديثة كما أن الاستثمار في وسائل الإعلام الالكترونية يمكن أن يكون من المقاربات الهامة لتسويق مقاربة التدريس الجامعي الجديدة التي يمكن أن تحقق نتائج هامة وفعالة في إدارة الوضع الحالي المستجد الذي فرضه “الوباء الفتاك والخطير ” أنا أدعو إلى ضرورة تزويد الجامعات بوسائل وتجهيزات تقنية لتأطير عملية عرض المحاضرات من قبل الأساتذة الجامعيين عبر  “الفيديوهات ” وتوفير ” استوديوهات ” لتقديم المحاضرات وإعداد الأعمال التطبيقية عن بعد وهذه العملية يمكن التحكم فيها خاصة بالنسبة لأقسام الإعلام والاتصال أين يتواجد عدد معتبر من الكفاءات الأكاديمية والمهنية المتخصصة في الإعلام والاتصال ونحن على مستوى المخبر الجامعي للدراسات الاتصالية والإعلامية نعرض مشروعا هاما في الإطار للوزارة الوصية يخص طرائق التدريس الجامعي عبر الوسائل الاتصالية الحديثة .

 

*كيف ترون تفاعل الطلبة مع التوجه الجديد للتعليم عن بعد ؟

 

*في الحقيقة التباين لدى الطلبة الجامعيين وهذا موضوع دراسة أكاديمية هامة في الإعلام والاتصال ندعو إلى إعداده يبقى متباينا فالتجربة الجامعية للتعليم عن بعد وعن طريق التكنولوجيات الحديثة للاتصال والإعلام تحتاج في تقديري لأرضية يحضر على أساسها للعديد من الأمور اللوجستكية والتقنية والتنظيمية والبشرية والأمر يتطلب بطبيعة الحال لمخصصات مالية توجه لهذا المجال الهام الذي فرضه الوضع الصحي الخطير وبالتالي أنا أعتقد أن تفاعل الطلية الجامعيين مع مشهد اتصالي جديد تحركه الوسائل الاتصالية الفعالة والحديثة التي تسح للأستاذ الجامعي التواصل مباشرة مع طلبته سيخلق هذا التوجه استقطابا هاما لدى الطلبة الذين يبقى قطاع هام منهم مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وأنا اقترح في هذا المجال أن تتجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى استحداث هيئة وطنية تعنى بالتحضير للتدريس عبر وسائط الاتصال الجديدة وتأطير المسار باحترافية عالية الجودة ويمكن على أساس الدعم المتوفر أن يتاح للأساتذة تقديم المحاضرات وتنفيذ الأعباء البيداغوجية بما فيها اجتماعات الفرق البيداغوجية بالمستوى المطلوب والغاية المنشودة فالطالب الجامعي يدرك في هذه الأوضاع أن مسالة التواصل المباشر في المدرجات لم تعد متاحة وبالتالي يبحث هو الآخر عن منافذ وحلول تحفظ له حقه في تعليم جامعي نوعي ولو كان عن بعد .

 

*كيف ترون دعوة الوزارة لإشراك الأساتذة في إدارة الدخول الجامعي ؟

 

*نتابع في الحقيقة رؤية العمل الجديدة التي يؤسس لها وزير القطاع المحترم البرفيسور ” عبد الباقي بن زيان ” إذ يحيل إيقاع الخرجات وطابع الأنشطة لحد الآن إلى مقاربة تشاركية فعالية ونوعية كان القطاع الجامعي في حاجة ماسة إليها واعتقد أن إشراك الأساتذة الباحثين في جامعاتهم لإدارة الدخول الجامعي عبر أيضا تقديرات الإدارة والمؤسسات الجامعية يعتبر رؤية هامة وعملية فالأستاذ في اتصال مع الطلبة ويزن جيدا الظرف الدقيق وما يمكن أن يكون حلا لإدارة ظروف صعبة طارئة لاذا نثمن كأساتذة هذه المقاربة التشاركية وندعمها عبر كافة المستويات وعلى مستوى مختبرنا الجامعي نشتغل على تصورات تخص “اتصال الأزمات ” والتعليم الجامعي عن بعد عبر وسائط الاتصال الحديثة ” ونفكر حتى في إعداد قناة تعليمية لطلبة الإعلام والاتصال لعرض المحاضرات ضمن عمل مؤطر يشرف عليه فريق من الأساتذة والإعلاميين .

 

*ما هي رسالتكم للطالب الجامعي في هذا الظرف بالذات ؟

 

*أدعو الطلبة الجامعيين إلى عدم القلق وتجاوز الظرف الحالي بإرادة تحميهم أولا من خطر يهدد الصحة ويجدد الهمة للدراسة واستكمال ما تبقى لهم في مسارهم الجامعي ونثق بعون الله دون مجاملة لأداء أن الوصاية وباقي الشركاء قادرون على إيجاد الحلول المناسبة لتجاوز الوضع الضاغط والاتجاه إلى تعليم جامعي عبر الوسائط الجديدة الالكترونية يؤطر باحترافية قادرة على الاستقطاب ويحيل لمقاربة جديدة للعمل الأكاديمي الذي يجب أن يكون فعالا منتجا للمعرفة ومساهما في التنمية ومن هنا نثمن تركيز الوزارة الوصية على دعم شبكة الباحثين وطنيا ودوليا والتوجه نحو اعتماد مؤسسات بحث منتجة لها إطارها القانوني ويساهم نشاطها في دعم التنمية والاستثمار في الاقتصاد الوطني وفي تحسين مستوى الخدمات .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك